ويعرف البورت (Allport) : الاتجاهات أنها: « حالة استعداد عقلي أو عصبي نُظِّمت عن طريق الخبرات الشخصية، تعمل على توجيه استجابات الفرد لكل تلك الأشياء والمواقف التي تتعلق بهذا الاستعداد» [1] .
ويعرف لاورين ( lorraine ) الاتجاه أنه:
1-ذو نزعة انفعالية من حيث القبول والرفض .
2-ذو نزعة تقييمية من حيث ميله الإيجابي والسلبي نحو موضوع محدد.
3-مرتبط بالمعتقدات ،والقيم ،والمشاعر التي يحملها الفرد .
4-يعدُّ دافعًا للسلوك ،وموجهًا، ومفسرًا له في الوقت نفسه . [2]
وعرفه جيلفورد (Guilford ) بقوله: «هو استعداد لتفضيل، أو لعدم تفضيل نوع من الأمور، أو الأعمال الاجتماعية، وهو من الناحية النفسية، ينطوي علي اعتقادات كما ينطوي على مشاعر» [3] .
وهناك تعريفات أخرى للاتجاه ،وقد يكون لكل منها أسلوبه، دون أن يختلف تعريفان من ناحية المضمون أو الجوهر، فهو عند أحمد الزِّق: «اعتقاد أو شعور يهيئ الفرد للاستجابة بطريقة معينة للأشياء ،ويقصد بالأشياء هنا الأفراد والأحداث» . [4]
(1) نقلا من:عكاشة, محمود,المدخل إلى علم النفس الاجتماعي,دارالهدى,الإسكندرية،ط الأولى 1995م:ص،.وانظر: الرفاعي ،نعيم،التقويم والقياس في التربية،مديرية المطبوعات الجامعية،المكتب الجامعي الحديث ،جامعة دمشق، ط الأولى،1990 م: ص41.
(3) الرفاعي نعيم, مرجع سابق: ص 52 .
(4) الزِّق ،احمد يحيى, علم النفس, دار وائل للنشر,ط الأولى، 2006م: ص 273 .