فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 347

... تتعدد مفهومات الاتجاه باختلاف الأسس والمنطلقات الفلسفية للاتجاهات، حيث يعدُّ مفهوم الاتجاه من أكثر المفهومات المستخدمة في العلوم الإنسانية والاجتماعية غموضًا، ويرجع ذلك إلى عدم الاتفاق على معنى ودلالة كثير من المفهومات الوجدانية، واختلاف المرجعية النظرية التي استند إليها الباحثون في هذا المجال [1] .

فالاتجاه «استعداد أو تهيؤ عقلي، وعصبي خفي، متعلم، منظم حول الخبرة، للاستجابة بطريقة محببة ،أو غير محببة فيما يتعلق بموضوع الاتجاه» [2] .

وينظر بوجاردس (Bogardus,1931م) للاتجاه أنه: «الميل الذي ينحو بالسلوك قريبًا من عوامل البيئة، أو بعيدًا عنها، ويضفي عليها معايير موجبة أو سالبة، تبعًا لانجذابه لها، أو نفوره منها» [3] .

ويشير شفيق إلى الاتجاه أنه: «حالة من الاستعداد العقلي والعصبي، تنتظم خلال التجارب والخبرات التي تمر بالإنسان. وتؤثر في استجابته بالموافقة تجاه موضوعات معينة، تجعله يقبل عليها أو يرفضها، فهو يضفي عليها إما معايير موجبة أو سالبة، تختلف درجاتها حسب قوة انجذابه إليها أو نفوره عنها، وهذه الموضوعات تكون إما أشياء أو أشخاص أو جماعات أو أفكار أو مبادئ» [4] .

(1) علام, صلاح الدين,القياس والتقويم التربوي والنفسي أساسياته وتطبيقاته وتوجيهاته المعاصرة, دار الفكر العربي ،القاهرة,ط الأولى،2000م: ص521.

(2) الحارثي, زايد عجير, بناء الاستفتاءات وقياس الاتجاهات, دار الفنون للطباعة والنشر ، جدة, ط الأولى, 1992م: صفحة 17.

(3) حمزة, مختار،مبادئ علم النفس, دار المجتمع العلمي، جدة,ط الأولى، 1979م: ص711.

(4) شفيق, محمود، وهدى الناشف ،إدارة الصف المدرسي, القاهرة, دار الفكر,ط الأولى،2000م: ص82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت