2 ـ أن يسكت الغاضب ولا يتكلم، حتى لا يتمادى به الغضب فيقع في المحذور [1] .
3 ـ إذا كان الغاضب قائمًا فليجلس ، وإن لم ينطفئ غضبه فليضطجع.
4 ـ أن يتوضأ الغاضب وضوءه للصلاة، فإن الغضب يطفأ بالماء [2] .
قال علي بن ثابت [3] :
العقل آفته الإعجاب والغضب ... والمال آفته التبذير والنهب
ومما تقدم يتضح أن:
ـ الصبر عامل قوي في نجاح المعلم.
ـ الغضب ثورة في النفس، واختلال في الموازين وضعف في التمييز، وعواقبه وخيمة.
ـ براعة المعلم تكمن في كيفية امتصاص غضبه عند حدوثه، والسيطرة على أعصابه.
ـ التدرج، وطول المران يكسبان المعلم، قوة ومنعة.
ـ المبادرة بعلاج الغضب عند حدوثه، وأفضله على الإطلاق العلاج الرباني والنبوي.
10-تجنب الكلام الفاحش البذيء:
... الفحش في القول، والسباب، والسخرية من الآخرين، خصال ممقوتة، تلفظها النفوس، وتشمئز منها الطباع، وتنأى عنها النفوس الكريمة، والمعلم ينبغي أن يكون قدوة يُقتفى أثره، ويسلك سبيله.
أـ السخرية:
قال تعالى: { ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? } [4] ، وقوله: { ? ? ? ? ? } بكل كلام، وقول، وفعل،دال على إعجاب الساخر بنفسه، وعسى أن يكون المسخور منه خيرًا من الساخر، وهو الغالب والوقع. فإن السخرية، لا تقع إلا من قلب ممتلئ من مساوئ الأخلاق، متصف بكل خلق ذميم، خال من كل خلق كريم، ولهذا قال النبي ^:"بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنْ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ" [5] .
ب-اللعن والسباب:
(1) المسند للإمام أحمد: (2552) .
(2) المسند للإمام أحمد: (17524) .
(3) ابن عبدالبر, التمهيد،.السوداي،جده،ط الثانية،1998م: 7/250.
(4) سورة الحجرات، الآية:11.
(5) رواه مسلم: (2564) .