فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 347

وقول الرسول ^:"مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ في تَوَادِّهِمْ، وَتَرَاحُمِهِمْ ،وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ ،إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى" [1] .

المعلم وطلابه:

وجاء في المادة (5) من ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم،المتعلقة بالمعلم وطلابه:الإشارة إلى أن العلاقة بين المعلم وطلابه،والمعلمة وطالباتها لحمتها الرغبة في نفعهم، وسداها الشفقة عليهم والبر بهم، وأساسها المودة الحانية ،وحارسها الحزم الضروري،وهدفها تحقيق خيري الدنيا والآخرة للجيل المأمول للنهضة والتقدم [2] .

وهذا ما أكدته المادة (200) حيث نصت على أن تكون المدرسة بكامل قواها،ونظامها وأوجه نشاطها محققة للسياسة التعليمية،والأهداف التربوية ، خالية من كل ما يتعارض معها [3] .

ونلحظ من هذه المادة تأكيدها أن دور المدرسة تحقيق سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية ،التي أكدت موادها العناية بالناشئة،وحسن تربيتهم،والتعامل معهم ،وفق ما جاء في القرآن الكريم، والسنة المطهرة،وأن يكون الرسول ^ القدوة والمثل للمعلمين،من حيث الإخلاص في العمل،وصفاته العلمية ،والصدق،والعطف،والرحمة، والتمكن من المادة العلمية،وتحبيب الطلاب إلى معلمهم ومربيهم، وصح أنه ^:"كان يتكلم بكلام بيَّن فَصْلٍ يحفظه من جلس إليه" [4] .

(1) صحيح مسلم: 16 /471 . رقم الحديث (6751 ) .

(2) وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية، ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم ، مرجع سابق: ص 10.

(3) سياسة التعليم، مرجع سابق: ص 37.

(4) رواه الترمذي: (3639 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت