وجاء في المادة (5) من الميثاق: أن على المعلم أن يكون قدوة حسنة لطلابه خاصة،وللمجتمع عامة،وأن يكون أثره في الناس حميدًا باقيًا؛لذا وجب عليه التمسك بالقيم الأخلاقية، والمثل العليا ،والدعوة إليها ،ونشرها بين الطلاب ،والعمل على شيوعها واحترامها ما استطاع إلى ذلك سبيلًا [1] .
ونلحظ أن الأسس العامة التي اعتمد عليها التعليم المثل العليا التي جاء بها الإسلام،لقيام حضارة إنسانية راسخة،يهتدي أبناؤها برسالة محمد ^ لتحقيق العزة في الدنيا ،والسعادة في الآخرة [2] .
كما جاء في المادة (5) من الميثاق:أن على المعلم أن يحسن الظن بطلابه،ويعلمهم أن يكونوا كذلك في حياتهم العامة والخاصة،ليلتمسوا العذر قبل التماس الخطأ،ويروا عيوب أنفسهم قبل رؤية عيوب الآخرين [3] .قال الله تعالى:چ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? چ [4] .
وجاء في المادة (5) من الميثاق: المعلم أحرص الناس على نفع طلابه،ويبذل جهده كله في تعليمهم،وتربيتهم وتوجيههم ،يدلهم على طريق الخير،ويرغبهم فيه،ويبين لهم طريق الشر ويحذرهم عنه،ويرعاهم رعاية متكاملة دينيًا،وعلميًّا،وخلقيًّا،ونفسيًّا،واجتماعيًّا،وصحيًّا [5] .
(1) وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية ،ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم ، مرجع سابق: ص 10.
(2) سياسة التعليم، مرجع سابق: ص 6.
(3) وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية، ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم ، مرجع سابق: ص 11.
(4) سورة الحجرات، رقم الآية: 12 .
(5) وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية، ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم ، مرجع سابق: ص 11.