فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9711 من 53113

ـ [د. أنمار] ــــــــ [23 Aug 2007, 04:21 م] ـ

نقل ابن كثير في البداية والنهاية أنه مذهب الجمهور فقال:

وأما الخلاف في وجوده إلى زماننا هذا، فالجمهور على أنه باق إلى اليوم ..

ثم مال إلى ترجيح القول الآخر كما يعلم من بقية كلامه رحمه الله تعالى

وللشيخ ابن تيمية قولان أحدهما في الفتاوى 4/ 338 - 340

وقد سئل عن الخضر فكان مما قال:

وأما حياته فهو حي، والحديث المذكور- يعني: حديث (رحم الله أخي الخضر لو كان حيا لزارني) - لا اصل له ولا يعرف له إسناد بل المروي في مسند الشافعي وغيره انه التقى بالنبي. ومن قال انه لم يجتمع بالنبي فقد قال ما لا علم له به، فانه من العلم الذي لا يحاط به.ومن احتج على وفاته بقول النبي (( أرأيتم ليلتكم هذه، فانه على راس مائة سنة لا يبقى على وجه الأرض ممن هو عليها أحد ) )فلا حجة فيه فإنه يمكن أن لا يكون الخضر إذ ذاك على وجه الأرض. ولان الدجال وكذلك الجساسة كان حيا موجودا على عهد النبي وهو باق إلى اليوم لم يخرج، وكان في جزيرة من جزائر البحر. فما كان الجواب عنه، كان هو الجواب عن الخضر. وهو أن يكون لفظ الأرض لم يدخل في هذا الخبر، أو يكون أراد النبي في الآدميين المعروفين. وأما من خرج عن العادة فلم يدخل في العموم، كما لم تدخل الجن، وان كان لفظًا ينتظم الجن والإنس. وتخصيص مثل هذا من مثل هذا العموم كثير معتاد. والله اعلم ))

قال جامع الفتاوى ابن قاسم في حاشية: هكذا وجدت هذه الرسالة.اهـ

أقول لأن له قولا آخر يعارض هذا المذكور

ـ [أبومجاهدالعبيدي] ــــــــ [23 Aug 2007, 05:43 م] ـ

موضوع رائع يستحق التثبيت

ـ [أبو العالية] ــــــــ [26 Aug 2007, 11:12 ص] ـ

الحمد لله، وبعد ..

سعِدْتُ بمرور المشايخ الفضلاء، وطلبة العلم على هذه النُّكَت.

وأُثمِّنُ وأُقدِّر تَشجيعهم، ودُعائهم، وملحوظاتهم، وأرائهم. جزاهم الله خيرًا؛ فلا حرمني ربي عِلْمهم، وفضلهم، ونُصحهم؛ فدُمْتُم لأبي العالية فُضلاءَ، نُبلاءَ، مُعلِّمين، مُرْشِدين.

بَيْد أنَّ لي بعض الأجوبة على ما قيَّده الفضلاء النبلاء، وسأخص هنا ما له علاقة بموضوع النكت أصلًا، اما ما يتفرع عن نقاش في بعض المسائل (كمسألة الخضر) فسأجيب عن كل ما ذكره الفضلاء في موضوع مستقل وأشير لرابط عليه هنا؛ وما هذا إلا لتتابع النُّكت، ووأن يكون النقاش والردود والبيان العلمي في زاوية اخرى.

أولًا: أخي الحبيب (رجب) حفظه الله:

1_ أما طبعة د. فائز فارس؛ فيفيدك بها الشيخ الحبيب الدكتور عبد الرحمن في مشاركته؛ إذ فيها مزيد فائدة. (فانظر مشاركته) .

هنا لو تكرمت ( http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=2229)

وذكرت رضي الله عنك أنَّك: (عقدتَ قديمًا مقارنة بين طبعات المعاني) .

فهذا أمر مُفْرِح وعمل مفيد؛ فلعلَّك تُعجِّل به نفع الله بك؛ لننتفع.

2_ أما بالنسبة لجواب قراءة السِّرِّ؛ فهي محاولة من أخيك، في فَهْم ذلك، وأتمنى من عنده جواب أحسن منه أن يَجُدْ به علينا؛ إذ الحق أحق أن يتَّبع.

وأما جوابك؛ فعندي _ بحكم تخصصك ودراستك اللغوية؛ وقد تقف على ما لم أقف عليه _ أنه أجمل من جوابي، بل قد يكون الأَلْيَق والأصح، لكن ثمة أمر يُعَكِّرُ عليه؛ وهو إثبات أنَّ الفراء فعلًا قرأ الكتاب سِرًَّا؛ فإني كرَّرت البحث في ذلك كثيرًا ولم أجد أحدًا ذكر ما ذكرته؛ فإنْ وجدته وأثبته؛ فهو الأحقُّ أن يكون تفسيرًا للسِّرِّ لا ما ذكرتُهُ أنا. وأتمنى أن تُوَفَّق أخي الحبيب.

ـ [موتمباي رجب مسامبا] ــــــــ [28 Aug 2007, 08:38 م] ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أخي أبا العالية، تجد في ترجمة الفراء في كتاب مراتب النحويين لأبي الطيب ما ذكرته

ـ [أبو العالية] ــــــــ [28 Aug 2007, 09:58 م] ـ

الحمد لله، وبعد ..

أخي الحبيب (رجب) وفقه الله لكل خير.

إن قصدتَ ما يذكرونه أنه مات وتحت رأسه كتاب سيبويه؛ (مقدمة عبد السلام هارون 1/ 28 وعزاها للمراتب) فهذه دِلالتها غير ما نبغي.

وثانيًا: موقف الفراء من سيبويه معروف، وقد نقل العلامة عبد السلام هارون رحمه الله في مقدمة تحقيقه لكتاب (الكتاب) لسيبويه (1/ 17) عن الفراء قوله:

(ويذكرون أن الفراء يقول في شأن سيبويه: فأتيته؛ فإذا هو أعجم لا يفصح، سمعته يقول لجارية له: هاتِ ذيَّك الماء من ذاك الجرَّة؛ فخرجت من عنده ولم أعد إليه)

فما ترى في طَيَّاتِ هذا؟ وقارن مع (1/ 35)

أَدِمْ فِكْرك، وحبِّر الكاغد.

و نقل العلامة ابن هارون رحمه الله أيضًا _ بَعْدُ_ عن الجاحظ؛ أنه اشترى كتاب سيبويه من ميراث الفراء؛فهذا يدل على اقتناء الفراء للكتاب ومطالعته فيه، ولكن هل ثبت أنه فعلًا قرأه على الأخفش كما فعل شيخه الكسائي، هنا مناط المسألة.

ولا زال الدعاء لك بالتوفيق قائمًا.

فَأَفِدْنَا نفع الله بك، وحرِّر أكثر، وليتك تطالع شرح السيرافي على الكتاب؛فلعله ذكر هذا في مقدمته؛ فالكتاب بعيد عني الآن.

والسلام.

محبك

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت