تم التعاقد مع د. كحيل مرة ثانية لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بتاريخ 22/ 7/1394هـ، واستمر في الجامعة يدرس النحو في مرحلة البكالوريوس، والسنة التمهيدية في مرحلة الماجستير حتى نهاية عقده بتاريخ 12/ 11/1406هـ، وأشرف على عدد من رسائل الماجستير والدكتوراه، كما شارك في مناقشة عدد آخر منها، وكانت مدة العقد الأخير أكثر من اثني عشر عامًا، قضاها كلها في التعليم والإشراف ومناقشة الرسائل وتقويم الأعمال العلمية، واتسمت هذه المرحلة بإنتاج علميٍّ غزيرٍ في مجال الدراسات العليا، وأشرف على عددٍ غيرِ قليلٍ من الرسائل.
وفاته:
انتقل د. أحمد حسن كحيل إلى رحمة الله يوم الأحد 20/ 8/1420هـ الموافق 28/ 11/1999م، عن عمرٍ ناهز تسعين عامًا. ودفن في مقابر الإمام الشافعي بالقاهرة.
بقية البحث في ملف Microsoft Word في المرفقات
الحواشي
(*) سبق التعريف بالأستاذ الدكتور تركي بن سهو العتيبي في بحثه الذي نشره في الملتقى بعنوان العلامة محمد عبدالخالق عضيمة وكتابه دراسات لأسلوب القرآن بقلم تلميذه د. تركي العتيبي ( http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=6717) .
( [1] ) كما أفادنيه ابنه د. عبدالرحمن، بناء على سلسلة النسب الموجودة عندهم، والتي تنتهي بنسبهم إلى الحسين، كما قد سمعت هذا عدة مرات من عددٍ من الزملاء الأساتذة الأزهريين، الذين يذكرون أن د. كحيل هاشمي النسب.
( [2] ) كذا على غلاف الرسالة، وجاء في ثلاثة مواضع داخل الرسالة: أحمد حسن كحيل.
( [3] ) سيرته بخط يده في ملفه للتعاقد في جامعة الإمام.
( [4] ) انظر إشارة د. كحيل إلى زواجه في مقالته عن الشيخ عضيمة قال:"ومضى علينا خمس سنوات حتى كانت سنة ألف وتسعمائة وست وأربعين فتزوجتُ في منتصف هذا العام، وتركت له المنزل آسفًا"مجلة كلية اللغة العربية العددان الثالث عشر والرابع عشر 755. .
( [5] ) انظر ترجمة الشيخ عيسى منُّون في الأعلام 5/ 109.
( [6] ) اعتمدت هذه التواريخ بناء على استمارة المعلومات التي دوّنها د. أحمد كحيل بخطه عند تقديمها للتعاقد مع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
( [7] ) بناء على الوثيقة المصدَّقة من عميد كلية اللغة العربية في الأزهر، بتاريخ 15/ 7/1974م.
( [8] ) انظر الوثيقة السابقة.
( [9] ) مجلة كلية اللغة العربية العددان الثالث عشر والرابع عشر 753.
( [10] ) مما يذكر هنا ما سجله الزميل د. عبدالرحمن العمار بخطه أن للدكتور كحيل فضلًا في توجيهه، وقد تلقى عنه نصيحتين ثمينتين، فكتب لي ما نصه:"بعد تعييني معيدًا في كلية اللغة العربية في 14/ 9/1399هـ اخترت للتدريس في الصيف في دولة الفلبين وكنت وقتها أبحث عن موضوع للماجستير وكان ممن استشرتهم فضيلة الشيخ الدكتور أحمد حسن كحيل، ولما علم بذهابي إلى الفلبين قال لي: يا ابني عبدالرحمن: اترك الذهاب إلى خارج المملكة حتى تحصل على الدكتوراه؛ لأن ذهابك سيضعف نشاطك، ويقلل من عزمك على مواصلة الدراسة، فقلت له: إن مدة السفر شهران فقط، فابتسم وقال: لا بأس"، وكتب عن النصيحة الثانية:"عندما تولى - رحمه الله - الإشراف على رسالتي في مرحلة الماجستير، كان نعم المشرف؛ أذهب إليه في سكنه في مواعيد محددة بمسائل مشكلة فأخرج وقد رفع الإشكال وزال الإبهام."
جئته يومًا لأخبره بأن الله رزقني بنتًا فبارك ودعا لي ولها، ثم قال: يا ابني عبدالرحمن: احمد الله واعلم أن الرزق يأتي مع الولد، وأول ذلك تيسير أمرك في رسالتك، وأنا يا بني كلما رزقت بولد جاءتني ترقية، وما ذاك إلا بفضل الله ثم بقدوم الولد". ومثل هذا مرَّ عليَّ مع أستاذي الشيخ محمد عبدالخالق عضيمة رحمه الله تعالى."
( [11] ) انظر: المصدر السابق 523.
( [12] ) انظر: المصدر السابق 327، لجنة امتحان شهادة الثقافة لعام 1370هـ.
( [13] ) اعتمد في هذه التواريخ وجميع التواريخ اللاحقة على صورة العقود الموقعة معه في ملفه في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والمحفوظ في شؤون المتعاقدين، وبناء على طلب مني صورت لي هذه العقود، لضبط هذه التواريخ.
ـ [منصور مهران] ــــــــ [19 May 2007, 01:13 م] ـ
الأستاذ الدكتور تركي بن سهو العتيبي، مثل رائع من أمثال الوفاء،
ومنذ كتب عن شيخه محمد عبد الخالق عضيمة، والناس يقدرون له قوله في شيخه،
وإنصافه الجميل في عالم ينسى فيه الابن صنيع أبيه ومعلميه،
فجعلها بذلك سنة باقية - إن شاء الله - في أجيال طلاب العلم،
وإني إذ أشكر لأخي الدكتور تركي هذه الأريحية الوفائية لأدعو الله أن ينفع بعلمه ويجعله قدوة صالحة،
ويبارك له في علمه وعمره وذريته،
آمين.
ـ [محمد بن مزهر] ــــــــ [19 May 2007, 02:49 م] ـ
بارك الله فيك ياشيخ عبدالرحمن وفي الشيخ تركي على نشر سير مثل هؤلاء النجباء الذين لايعرفهم الكثير إلا مجرد الأسماء.
كم في سيرهم من شحذ للهمم.
ليت مثل هذا العمل يستمر ياشيخ عبدالرحمن وفقك الله فلا تحرمنا وفقك الله مثل هذا العمل ولو بعد حين.
(يُتْبَعُ)