فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5940 من 53113

فنائب الفاعل للفعل كُتب هو كلمة عليكم المتعلقة بسماع القول والحكم .. وهكذا يكون تقدير الكلام:كُتب عليكم سماع قول أحدكم،والحكم به، وإدلاء الشهادة به حين الحاجة، إذا حضره

الموت إن ترك خيرا ..

وبذلك تكون كلمة الوصية في الآية الكريمة مبتدأ، وخبره متعلق بالوالدين، وبالتالي يكون معنى

الصورة القرآنية"الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ"عو أن الوصية

لمن يحضره الموت،هي بالمعروف تحق حقا للوالدين والأقربين. وإن ما ذهبوا إليه من أن المكتوب هو الوصية،وإن الخطاب موجه لمن يحضره الموت،أدى إلى توهمهم بوجود تناقض بين هذه الآية الكريمة وآيات المواريث والحديث الشريف

(لا وصية لوارث) .. إن الإسلام لا يمنع الوصية مادامت دون الثلث (صحيح البخاري)

وكما رأينا أنه في توزيع الإرث يقول الله تعالى"مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ"

.. فالوصية موجودة ولا نرى استثناء في ذلك،وهذا لا يعني مخالفة ما يأمر الله تعالى به

بالنسبة لتوزيع الإرث ..

وهكذا نرى الآية الكريمة -المزعوم نسخها- تصور لنا مسألة الوصية التي يدلي بها من يحضره الموت،وأنه مطلوب من المؤمنين سماعها والحكم بها،وأن تكون هذه الوصية بالمعروف وألاتحمل إثما،وبحيث لا يحصل مخالفة لحصص المواريث التي يحددها الله

تعالى في كتابه الكريم، وهذا بينه الحديث الشريف (إن الله قد أعطى لكل ذي حق حقه)

فهذه الآية متكاملة متعاضدة مع آيات المواريث،ومع الحديث الشريف،في تصوير أحكام

مسائل الوصية والإرث، ولايوجد-أي تعارض بينها وبين آيات المواريث أو الحديث الشريف

كما توهم مقروا الناسخ والمنسوخ ..

انتهى كلام المفكر الإسلامي عدنان الرفاعي ..

رجائي كما قال الأستاذ"الكشاف"لن يتصدى للرد إلامن يكون على بينة مما يقول .. ! حتى

لا تضيع منا الخيوط ونتوه في متاهات الأقوال .. !! وسنتناول الآيات الآخرى إن شاء الله ..

اللهم فهمنا ما لم نفهم

ـ [فاروق] ــــــــ [26 Jan 2006, 06:59 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم ..

بمن يحذره الموت من شهود وولاة أمور وحكام .. وما كُتب عليهم -ما يُكلب منهم - هو سماع ما يوصي به من يحضره الموت، والشهادة به عند الحاجة، والحكم به كما أمر الله

وجب تصحيح الكلمات:

يحذره ب يحضره و-مايُكلب منهم- ب -مايُطلب منهم-

ـ [د. أبو بكر خليل] ــــــــ [26 Jan 2006, 08:35 م] ـ

اقتباس:

ولنقف عند الآية الكريمة التالية التي زعموا بأنها منسوخة ..

فالآراء التي قيلت في تفسير هذه الآية الكريمة مثيرة، لكنها جميعها تدور حول المعاني التي رأيناها ... ولنحاول دراسة هذه الآية الكريمة حسب منهج الكلية في البحث القرآني"آمنا به كل"لنرى حقيقة ما تحمله هذه الآية الكريمة -المزعوم نسخها -من معان وأحكام.

كما توهم مقروا الناسخ والمنسوخ ..

انتهى كلام المفكر الإسلامي عدنان الرفاعي ..

رجائي كما قال الأستاذ"الكشاف"لن يتصدى للرد إلامن يكون على بينة مما يقول .. ! حتى

لا تضيع منا الخيوط ونتوه في متاهات الأقوال .. !! وسنتناول الآيات الآخرى إن شاء الله ..

انتهى الاقتباس.

أخي العزيز

-حبذا لو تم التركيز على الأمور الكلية - في القضية - قبل الجزئية، فإذا تقرر الأصل أمكن الانتقال إلى الفرع،

أقول هذا لكيلا نغرق في التفاصيل، و تتشعب المواضيع، و يتوه الغرض المقصود،

فينبغي تحرير موضع النزاع و تحديده بوضوح أولا، ثم يأتي تحقيقه و بيان وجه الحق فيه بعد ذلك،

و بذلك تستقيم المناظرة و تثمر المناقشة إن صح القصد و خلصت النية

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت