4 ـ في منطقة الصراع هذه بقيت ملامح اللغة الأم، وصار الأمر في لغة هذه المناطق على مرِّ العصور تعمد إلى القلب والإبدال بين بعض الحروف، والتبديل الصوتي لبعض الحروف، وصيغة الكلمة، وبقاء حروف المد او حذفها، وإشباع الحركات فيتولد منها أحرف مد ... الخ من القضايا اللغوية التي تُعرف من القراءة في كتب فقه اللغات القديمة.
(1) ينظر عن السامية في هذا الملتقى:
(2) ينظر تحليل بعض الأسماء في مقالات (المعرب) السابقة:
-نظرات في المعرَّب (الطور) (1) ( http://tafsir.org/vb/showthread.php?t=1788)
-نظرات في المعرب (موسى عليه السلام في مدين) (2) ( http://tafsir.org/vb/showthread.php?t=1817)
- ( نظرات في المعرَّب) عربية في بيت فرعون (3) ( http://tafsir.org/vb/showthread.php?t=1838) .
- ( نظرات في المُعرَّب) آدم في السماء (4) ( http://tafsir.org/vb/showthread.php?t=1898)
- ( نظرات في المعرب) العبرانيون وإبراهيم العبراني (5) ( http://tafsir.org/vb/showthread.php?t=2050)
(3) قال الكتاني في نظم المتناثر: (وفي رواية لأحمد من حديث كعب بن عاصم المتقدم(ليس من أم بر أم صيام في أم سفر) وهذه لغة لبعض أهل اليمن يجعلون لام التعريف ميما، فيحتمل أنه عليه السلام خاطب بها هذا الأشعري؛ لأنها لغته، ويحتمل أن يكون الأشعري نطق بها على ما أَلِف من لغته، فحُمِلَت عنه على ما نطق به. قال ابن حجر في تخريج أحاديث الرافعي: وهذا الثاني أوجه عندي، والله أعلم).
تنبيه: قرأ أخي الفاضل عبد الرحمن الشهري هذا المقال قبل طرحه، وأضاف هذه الفائدة، فقال: (بخصوص لغة عيسى عليه السلام لو أشرت في الحاشية - لمن أراد التوسع - إلى ما كتبه الدكتور عبدالعزيز شهبر في بحثه (لغة المسيح عيسى بن مريم ورسالته» ضمن كتاب (لغات الرسال وأصول الرسالات» من ص 105 - 155، ولعله يتحفنا بشيء من مضمون هذه الصفحات، فالكتاب ليس عندي.
ـ [نايف الزهراني] ــــــــ [10 Oct 2005, 04:48 م] ـ
هذا رابط كتاب جيد, ربما يفيد في هذا الباب:
(( التاريخ الكاذب للفراعنة في مصر ) )
ـ [حاتم القرشي] ــــــــ [10 Oct 2005, 07:49 م] ـ
مقال بديع لكاتب متميز، بارك الله فيكم أبا عبد الملك
والدكتور مساعد صاحب لفتات لغوية جميلة، نسأله منها المزيد.
ـ [حاتم القرشي] ــــــــ [10 Oct 2005, 08:06 م] ـ
هذا نقل من كتاب لغات الرسل الذي أشار إاليه الدكتور مساعد:
الفصل الأول
معالم حول البلاغ الأصلي وتوثيقه
اللغة الشائعة في فلسطين زمن المسيح، عليه الصلاة والسلام
إن تلقي الخطاب من الله سبحانه وتعالى هو أمر يجري في مرتبة تسمو على المجرى العادي للأمور، والله سبحانه وتعالى يخاطب رسله عن طريق الوحي، ومنهم من كلَّمه الله دون وساطة مَلَكٍ، ولكن من وراء حجاب. وإذا سلَّمنا بأن الخطاب السماوي ينزل لهداية الناس، فيلزم عملًا أن يصلهم ذلك الخطاب على لسان الرسل بلغة يفهمونها (1) .
ولما كان عيسى، عليه السلام، رسولًا مرسلًا من قبل الله، كان من اللازم أن يبلغ الناس الرسالة، وأن يكون بيانه بلغة هؤلاء الناس.
فما عساها تكون لغة عيسى، عليه السلام؟ هل تحدث المسيح عيسى ابن مريم بالآرامية؟ هل كان يتقن الإغريقية؟ هل كان ملمًا باللاتينية؟
لقد ردد كثير من الباحثين المسيحيين هذه التساؤلات، خاصة في النصف الأول من القرن العشرين الذي شهد تطورًا ملموسًا في علم الآثار التوراتية.
(يُتْبَعُ)