ـ [هنوااءة] ــــــــ [26 Dec 2009, 05:52 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الفاضل ... د. ابراهيم السماعيل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة،، وبعد
ببالغ الأسى والحزن وبقلوب مؤمنه بقضاء الله وقدره، تلقينا خبر وفاة فقيدتكم، ونشاطركم ألمكم وأحزانكم بهذا المصاب الجلل برحيلها،
ونتقدم إليكم بتعازينا القلبية الحارة،
وبمشاعر المواساة والتعاطف الأخوية المخلصة، نسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيدة العزيزة بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وينعم عليها بعفوه ورضوانه.
إنالله وإنا إليه راجعون،،
أذكرك أخي .. أنه ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول:
"إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مُصيبتي واخلف لي خيرًا منها"إلا آجره الله تعالى في مصيبته وأخلف له خيرًا منها000
وأتمنى أن يلهمك وأخوانك وكافة أفراد أسرتها الكريمة جميل الصبر والسلوان والسكينة وحسن العزاء.
ولقد آلمنا نبأ وفاة والدتكم، وفجعنا كما فجعكم، فعند الله نحتسبه، وإنا لله وإنا إليه راجعون
أخي نتقدم أنا ووالدتنا حرم الشيخ (سليمان البصير) وأخواتي وأخواني ببالغ أسفنا على تأخر العزاء في فقيدتكم لاننا لم نعلم الا يوم أمس ونحن نتصفح الانترنت في قسم قصائد الرثاء وعند مجرد قراءة اسم الوالدة نزل علينا الخبر كالصاعقه بانه كيف تمر هذه المده ونحن لا نعلم بخبر وفاة الوالدة لذلك أرجو من سعادتكم قبول عذرنا
فأحسن الله عزاءك وعظم الله أجرك، إن لله ماأخذ وله ماأعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب 0 ونرجو الله أن يغفر لها، وأن يرحمها، وأن يسكنها فسيح جناتها 0 وألهمك ووالدك وإخوانك والاخت لولو الصبر والسلوان
حرم الشيخ (سليمان البصير) رحمه الله وبناتها وابنائها
ـ [أبو الخير صلاح كرنبه] ــــــــ [26 Dec 2009, 12:07 م] ـ
إنا لله وإنا إليه راجعون
أخي الفاضل د/ إبراهيم السماعيل
إسمح لي أولا أن أنسق القصيد بما يوحي به المقام
فلقد أخترت في الخلفية القلوب رمزا للحب والوفاء
لمن لا يستطيع المرء أن يوفيها حقها
وأخترت لون الخط(الأخضر الزاهي علامة للرضا
والتسليم لقضاء الله وقدره وأن لباس أهل الجنة الأخصر)
أعزيكِ أ (لؤلؤةٌ) و (نَفسي) =و (إخواني) ، فمِنْ ربّي العزاءُ
لَقَدْ بُلِيَتْ (حبيبتُنا) بأمْرٍ=جَسيمٍ، لِلحشا فيهِ اصطلاءُ
تَمَزّقَ (بطنُها) مِنْ كلِّ جَنْبٍ=وعندَ اللهِ للبلوى جزاءُ
تُعاني أمّنا (عَطَشًا) مُمُيتًا=أيُرْوِي بينَ (منديلينِ) ماءُ؟!
تحيَّرَ (طِبُّهمْ) في شأنِ (أمّي) =فما أجدى لأمراضٍ دواءُ!
مشايخُ يقرؤون كتابَ ربّي=على جَسَدٍ تغشّاهُ البلاءُ
فَكمْ كانتْ تنادي في خفوتٍ:=فيكْبو دونَ مَسْمَعِنا النّداءُ
إلهي ربِّ لا تُطِلِ البلايا=وعندَكَ مِنْ شديدتنا رخاءُ
أشَوْقًا للرّحيلِ إلى إلهي= (فأمّي) في ضيافَةِ منْ تشاءُ
دهانا الموتُ، قوِّضَت الخيامُ=رحلتِ أ (أمّي) أينَ لنا الغِطاءُ؟
أيا (أمًّا) ولا كالأمّهاتِ=عزيزٌ فَقدُها، ذاكَ العناءُ
فوا حُزني (صباحَ السّبتِ) إنّي=فُجِعْتُ بها، وللأجلِ انقضاءُ
هُرِعتُ إليكِ في المَشفَى لعلّي=أرى أمّي، وقدْ سبقَ القضاءُ
على الصدرِ الحنونِ وضعتُ خَدّي=أغالطُ نفسي إن نفعَ الرجاءُ
أهامِسُها: أحقًا قدْ رحَلْتِ؟! =أجسُّ النَبْضَ! هل هُدِمَ البناءُ؟
فقبَّلتُ (الجبينَ) جبينَ طُهْرٍ=و (يُمناها) التي منها العَطاءُ
و (عينيها) وقدْ شَخَصَتْ لِرَبٍّ=و (يُسْراها) و (بَطْنًا) لي وِعاءُ
و (ساقًا) حينَ مُدَّت جَنْبَ (ساقٍ) =و (بطنَ الرِجْلِ) حيثُ لها حِذاءُ
دعائي حينَها: رُحْماكِ ربّي=وثَبِّتْ (أختي) إذ فَدَحَ البلاءُ
أشرتِ ب (أصبعِ التوحيدِ) أمّي=تمنّى ذا (الخِتامَ) الأتقياءُ
حُمِلْتِ إلى المغسِّلِ يا حياتي=- فلولا الشّرعُ- ما غُسِلَ الصّفاءُ!
و (لؤلؤةٌ) تُغَسِّلُكِ بِرِفقٍ=نقاءٌ باتَ يَغْسِلُهُ نقاءُ!
و (خالي) بعدَ تغسيلٍ أتاكِ= (أبو عبدِ العزيزِ) ، وذا ابتلاءُ
فَقَبَّلَكِ وحَشْرَجَ ثمَّ ولّى=علا منهُ أيا (أمّي) البكاءُ
أيا (خالي) عزيزٌ فَقْدُ (أختٍ) =ففي (ضَحَواتِكمْ) يحلو الصّفاءُ
وجاءَ (أبي) فَقَبَّلَكِ بِحُزن=دموعُ الصادقينَ لهمْ وفاءُ
(شريطُ الذكريات) طوَاهُ دَمْعٌ= (شريكة عُمرِي) يا أينَ الإخاءُ؟!
وفي الأكْفانِ (أمّي) أرى ابتسامًا= (أحبّتها) دنا لهمُ اللقاءُ!
(يُتْبَعُ)