وكمْ (وِرْدٍ) قرأناهُ جميعًا =إذا حلَّ الصّباحُ أو المَساءُ
يحِنُّ إليكِ (أمّي) كلُّ شيءٍ = (فِراشُكِ) فيهِ (عِطْرُكِ) و (الغِطاءُ)
(حليبٌ) ساخنٌ في (زَنْجبيلٍ) =و (هاتفُ) غُرفةٍ فيها الثواءُ
و (هَبُّودٌ) يُفَصْفَصُ ذا أنيسٌ =فَمُتْعَتُها إذا زالَ اللّحاءُ
و (أشْرِطَةٌ) تؤانِسُكِ بِلَيلٍ = (تلاواتُ) الكتابِ بهِ الشِفاءُ
ستفْقِدُكِ (دِلالُ البُنِّ) أمّي =وذاكَ (الزعفرانُ) لها طِلاءُ
و (دِيوانيّة) فيها اجتماعٌ =و (مِنفاخٌ) لِنَارٍ و (الفِناءُ)
وأين (جَريشُ) أمّي و (البوادي) ؟ =تُفاكِهُنا إذا حلَّ الشتاءُ
بكاكِ الكلُّ يا (أمَّاهُ) صِدْقًا =وفي (يومِ الوداعِ) بكَتْ سَمَاءُ!
بكاكِ الشِيبُ والأطفالُ طُرًّا =بكاكِ رِجالُ قومي والنّساءُ
بكَتْكِ (أراملٌ) تَرجوكِ عونًا = (يمينُ) البِرِّ غلَّفها الخفاءُ
وحتى (الخادماتُ) بكتْكِ (أمّي) =فليسَ بِقَلْبِ (أمّي) كِبْرِياءُ
بكاكِ (السائقون) ، أرى وجومًا =علا قَسَماتِهمْ! أمْرٌ جلاءُ
بكَاكِ (صِغارُنا) شِعْرًا ونَثرًا =مشاعرُ كادَ يخفيها الحياءُ
فـ (تَفريحُ الصّغارِ) لها منارٌ =يطيبُ لديهمُ فيها التقاءُ
تنوّعتْ المآثِرُ فيكِ (أمّي) =لكِ في كلِّ معروفٍ دِلاءُ
ألا (أمّاهُ) نَامِي في هناءٍ =بحِفظِ اللهِ يحمينا الوِقاءُ
فلا تَخَشَي علينا مِنْ شتاتٍ = (بنوكِ) مع (الشقيقةِ) أوفياءُ
لـ (لؤلؤة) المعالي كلُّ وَصْلٍ=فَبِرُّكِ أنْ يظلَّ لها الوفاءُ
و (خالي صالحٌ) يا ريحَ (أمّي) =بقاءُ (الخالِ) في الدنيا رخاءُ
لـ (ليلى) بعدَ (أمّي) كلُّ حَقٍ =فـ (خالتنا) لها منّا الولاءُ
وفي (فضليّةٍ) للوصْل نبقى =بِوَصلِ (الخالِ) يا (أمّي) اهتداءُ
رضِينا ما قضى الرحمنُ ربّي =لهُ التسْليمُ يفعلُ ما يشاءُ
وأجرَ (شهادةٍ) أرجوهُ (أمّي) =لكِ، في (بَطْنِكِ) استشرى الوباءُ
سلامًا (أمّنا) ، ذِكراكِ فينا=وفي الجنّاتِ يا (أمّي) اللقاءُ
إذا حفِظَ الإلهُ لنا (أبانا) =ففيهِ وربّي يا (أمّي) العزاءُ
ابنك الفجيع بفقدك
د / إبراهيم بن عبد الله الغانم السماعيل
20/ 3 / 1430 هـ
ـ [فهد الجريوي] ــــــــ [22 Mar 2009, 11:15 م] ـ
عظم الله أجركم يا دكتور إبراهيم وأحسن عزاءكم، وأسأله سبحانه أن يغفر لوالدتك ويسكنها فسيح جناته، ونسأله سبحانه أن يطيل عمر والدك على طاعته، وأن يرزقك بره.
واعذرنا على التأخر في العزاء، لكن لم نعلم بمصابكم إلا بعد قراءة هذه الأبيات المعبرة التي أسأل الله أن لا يحرمك أجرها.
ـ [لحسن بنلفقيه] ــــــــ [23 Mar 2009, 01:11 ص] ـ
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
رحم الله والدتك رحمة واسعة أيها الأخ البار، و أسكنها فسيح جناته ...
بارك الله فيك ... و كثّر الله من أمثالك ... و هنيئا لروح والدتك بما جادت به قريحتك من دعوات مقبولة إن شاء الله ... و مشاعر صادقة تخلد ذكرها بين العباد ...
و كما يقول المثل المغربي، أقول لك أيها الأخ الكريم:
{فَكَّرْتَنِي في أمِّي .... الله يَرْحَمُ أُمَّك}
آمين آمين يا رب العالمين.
ـ [أبو المهند] ــــــــ [23 Mar 2009, 06:20 ص] ـ
رحم الله والدتكم رحمة واسعة وأسكنها فسيح الجنات، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
ـ [محمد بن زايد المطيري] ــــــــ [23 Mar 2009, 05:56 م] ـ
د إبراهيم السماعيل , قصيدة مؤثرة , أسأل الله أن يرحم الله والدتكم , وأن يرحم المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات , وأن يجعلك من عباد الله الصالحين المصلحين.
ـ [جمان] ــــــــ [23 Mar 2009, 07:53 م] ـ
هذه هدايا الدنيا
فراق ٌ تلوَ فراق ٍ ..
رزقنا الله وإياك كمال الرضا بقضاءه وقدره
وجبر كسر قلبك
وربط على فؤادك
وأعانك على الدنيا بعد فقد أمك
ـ [أبو عبد الله الأحمري] ــــــــ [23 Mar 2009, 08:30 م] ـ
رحم الله والدتكم رحمة واسعة وأسكنها فسيح الجنات، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
ـ [سمر الأرناؤوط] ــــــــ [04 Apr 2009, 08:29 م] ـ
ليس بعد هذه الكلمات الصادقة الرقيقة من إبن بار لأم تقية نقية أحببتها دون أن أعرفها، ليس بعد كلامك كلام فقد أبكيت القلب قبل العين دكتور إبراهيم.
رحم الله الأم الغالية وأسكنها فسيح الجنان وألهمك والأهل الصبر على فقدها.
لا أقول إلا نِعم الأم التي أنجبت ربّت أمثالك ونِعم الإبن الذي برّ بها حية وميتة.
رحم الله أمهات المسلمين جميعًا وجمعنا بهن في الفردوس الأعلى اللهم آمين.
ـ [محمد بن جماعة] ــــــــ [04 Apr 2009, 09:08 م] ـ
إنا لله وإنا إليه راجعون.
رحمها الله رحمة واسعة، وأكرم نزلها ووسع مدخلها، ونقاها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.
ـ [أم أسماء] ــــــــ [05 Apr 2009, 01:17 ص] ـ
أحسن الله عزاءكم،، وغفر لفقيدتكم،، ورحم الله موتانا وموتاكم
الأم .. وما أدراك مالأم؟؟
سلامًا (أمّنا) ، ذِكراكِ فينا
وفي الجنّاتِ يا (أمّي) اللقاءُ
(يُتْبَعُ)