ـ [محمد ماهر] ــــــــ [09 - 07 - 2008, 09:15 ص] ـ
الدكتور فاروق:
يا صديقي: أهنئك على هذا التعشق المبدع، فاستمر:
في قصة كيد المرأة
كنت أود لو جعلت بدل (فتنامي) = عندها تنامين، إذ لا موجب لنصبها أو جزمها ....
وأرجو الاستغناء عن (فلان) و (علان) = شاهده أحد الأصدقاء، فقال له غامزًا:
أما القصة التي أضحكتني فهي:
أخطاء عَرَضية!
أقعد المرض خطيب الجمعة، وحان وقت الخطبة، فقدم القوم رجلًا تبدو عليه أمارات العلم .. فخطب فيهم. وبعد الانتهاء من الصلاة، قال لصاحبه:
ـ ما رأيك في خطبتي؟!
ـ رائعة، لو لا ثلاثة أخطاء صغيرة!
ـ وما هي؟
ـ أولًا: القرآن الكريم نزل على سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) وليس على سيدنا علي بن أبي طالب! وثانيًا: الكعبة الشريفة بناها سيدنا إبراهيم (عليه السلام) وليست من إنجازات الحركة التصحيحية .. وأخيرًا: عنتر بن شداد شاعر جاهلي وليس من العشرة البررة المبشرين بالجنة!!!
كنت أود لو جعلت (عمر) بدل (علي) منعًا لأية حساسية، فثمة غلاة الشيعة يرون أن الوحي قد أخطأ، وكان عليه أن يتوجه إلى علي، وليس الغرض هنا إبعاد القارئ إلى نواح أخرى.
وثانيًا:
وأخيرًا: عنترة بن شداد هو شاعر، وليس حديثًا شريفًا.
(ويمكن، وليس من رجال الحديث أو ليس وزير الداخلية
تحية فاروقية
ولي عودة إن شاء الله ..
ـ [محمد ماهر] ــــــــ [09 - 07 - 2008, 09:18 ص] ـ
علوشي عثمان:
د. عبد الرحمن، السلام عليكم،
لا أشك أبدًا أنك أصبحت تتقن كتابة القصص القصيرة، وبالمناسبة أطلب من د. فاروق أن يمنحك دبلوم التخرج. و حقيقة، لست الوحيد الذي يستفيد من نصائحه، بل كلنا جميعا.
أما قصتك الأخيرة فقد أعجبتني كثيرًا. هههههه
مزيدًا من العطاء.
وعلى فكرة، كنت قد كتبت بعض القصص، ولكن حاسوبي الشخصي خذلني ولم أتمكن من نشرها ...
ـ [محمد ماهر] ــــــــ [09 - 07 - 2008, 09:18 ص] ـ
الدكتور السليمان:
الحبيب أبا السيد،
يطربني مرورك أيما طرب، فكم أنا سعيد بتعلقيك!
كنت نصبت"فتنامي"لأني أضمرت"كي"أي أن تسمين الزوج وجعله فيلًا شرط لنوم الزوجة بهناء!
أما النكتة فلله درك لله، ولا أزيد هنا!!!
ـ [محمد ماهر] ــــــــ [09 - 07 - 2008, 09:19 ص] ـ
الدكتور السليمان:
العزيز عثمان،
طالما أنك تسترق العلم من الدكتور فاروق بالسر، فقد نتخرج معا في دفعة واحدة!!!
وهدى الله حاسوبك!
ـ [محمد ماهر] ــــــــ [09 - 07 - 2008, 09:20 ص] ـ
الدكتور السليمان:
وقت اللزوم!
حدَّث أبو عنتر قال:
بينما أنا أتجول في الغوطة، هجم عليّ لص عربيد، وأمرني بخلع ملابسي وقال:
ـ على أربع!!!
ـ فامتثلت .. وقصدي أن أعرف مراده!!!
ـ لَهْ لَهْ لَهْ يا أبا عنتر! والمسدس والخنجر، ماذا فعلت بهما؟!
ـ هذان أدَّخرهما لوقت اللزوم!!!