ـ [هتاف الليل] ــــــــ [02 - 09 - 2006, 07:27 م] ـ
إن القلوب لترتوي شهواتها
إن لم تجازَ بحصن ذكرٍ موثقِ
والقلب علجٌ وصفه إن لم يكن
قد سلم الرايات نحو الخالقِ
والنفس معترك الذنوب وفيضها
أمارةُ بالسوء صوب المزلقِ
إبليس أُبعِدَ عن كرامات الهدى
دركًا ولكن قرب إنسٍ يعلقِ
فاشعلْ سياجَ الحق قلبًا موقدا
لمدارج الجنات جهد المعرقِ
خُطوُ الجنان مصاعدٌ ترقى لها
بيض النفوس فهل يرى ذاك الشقي؟!
أترى كأن المال يُجمع للثرى
فتناثرت أكناز روحٍ تزهق
بذل النفيس تبذخًا لا مَحْمَدًا
لكنّ ربًا بالمنية يطرق
إن الوصايا المنجيات من الردى
لا تتبعِ الزللَ العظيم أنِ اتق
التقوى زاد للبرايا وتاجها
أن تخشى ربًا جنده لا ترفقِ
ـ [هتاف الليل] ــــــــ [02 - 09 - 2006, 11:14 م] ـ
أين الجهابذة؟ ليمنحوا لنا من نقدهم، فنحن بحاجة إلى من يرشدنا فلا تبخلوا بعلمكم.
ـ [محمد الجبلي] ــــــــ [02 - 09 - 2006, 11:25 م] ـ
التقوى زاد للبرايا وتاجها
أن تخشى ربًا جنده لا ترفقِ
السلام عليكم
شعرك راق , ولكن أرى أن البيت السابق مكسور الوزن , ولأهل العلم رأيهم
مع محبتي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ـ [بوحمد] ــــــــ [03 - 09 - 2006, 03:23 ص] ـ
إن القلوب لترتوي شهواتها
إن لم تجازَ بحصن ذكرٍ موثقِ
هل تقصد أن تقول:
القلوب لا ترتوي شهواتها
إن لم تجازَ بحصن ذكرٍ موثقِ
ـ [هتاف الليل] ــــــــ [03 - 09 - 2006, 07:10 م] ـ
هل تقصد أن تقول:
القلوب لا ترتوي شهواتها
إن لم تجازَ بحصن ذكرٍ موثقِ
بل أقصد أن القلوب تكون مليئة بحب الشهوات إذا لم يكن القلب عامرًا بذكر الله.
ـ [بوحمد] ــــــــ [06 - 09 - 2006, 08:05 م] ـ
وإذا كان القلب عامرًا بذكر الله (عزّ وجلّ اسمه) ، ألن يكون بقلبه شهوه؟
ألا ترى أخي الحبيب أن الإنسان قد فُطر على حبّ الشهوات؟
فهي إذن الفطرة وعلينا أن نسقيها حتى تشبع ...
فالسؤال إذن كيف نشبعها لا كيف نلغيها؟
ذلك لا يتسنى إلا بالحلال ...
أما الحرام فهو مثل ماء البحر لايروي شهوة الظمآن.
ولنا برسولنا الكريم إسوة حسنة وعذرًا لتطفلي ..
بوحمد