فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23552 من 30278

ويلُمَها خطة(( قصيدة مهداة لأبي طارق ))

ـ [محمد الجبلي] ــــــــ [04 - 08 - 2006, 09:19 م] ـ

السلام عليكم / هذه قصيدة قلت شطرها الأول قبل سنوات ولم أجزه وفجأة قبل دقائق انهال الباقي علي , فأحببت أن أهديها إلى أبي طارق لأنه نجح بمكره الجميل أن يستخرج مني وعدا بقصيدة , وكما قلت فقد ارتجلت فالله الله في ملاحظاتكم

أعلل النفس لا أدري لها طلبا = إلا اتخذت لها في نيله سببا

وأشرب الصبر والأحلام ما فتأت = تغازل النفس مهما صبرها غلبا

يا نفس ويحك قد كلفتني شططا = يا نفس ويحك قد جننتني عجبا

أكلما ارتسمت أكذوبة جعلت = من لم يطق نيلها في الجهد قد كذبا

أكلما رحلت أمنية حضرت = أخرى , فتجعلها يا قلب مطلَبا

(( وَيْلُمِّها خطةً , ويلُمِّ قابلها ) )= تقضي مطاردة الأوهام مكتسبا

تقضي بأن أفني الأيام في طلبي = وكلما مر عام زدته رجبا

أجادل النفس لكن لا اقتناع لها = أن الإله لما نرجوه قد كتبا

فإن اطعناه فيما يبتغيه لنا = أعاضنا عن منانا بعض ما وهبا

وإن عصينا تعبنا في مطالبنا = ولن نحصّل إلا الهم والتعبا]

مع محبتي ,,,,,,,,,,

ـ [أبو طارق] ــــــــ [04 - 08 - 2006, 09:53 م] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نجاح مكري هذه المرة يشجعني للمرات القادمة.:)

ثم هل تظن أنهم سيرحمونك وقد أهديتها لأبي طارق؟ ;)

ومع ذلك أقول أن القصيدة من نظرتي لها جيدة , ولا أرى بها بأسًا إن شاء الله.

شكر الله لك الهدية الأكثر من رائعة. بورك فيك أخي الحبيب وجزاك الله خيرًا.

ـ [نائل سيد أحمد] ــــــــ [04 - 08 - 2006, 10:32 م] ـ

ولن نحصّل إلا الهم والتعبا: صدقت، ينطبق على واقع من سار في طريق تخالف نهج الرحمن، ولذكر الله أكبر، الا بذكر الله تطمئن القلوب.

ـ [محمد الجبلي] ــــــــ [10 - 08 - 2006, 10:10 م] ـ

السلام عليكم /

اخي ابا طارق شكرا لك على قبول الهدية , اما الرحمة فلا اطلبها من النقاد لأن رحمة الناقد تضليل للشاعر

أخي نائل / صدقت والله , لكن هذه القصيدة تحكي الصراع النفسي الذي ليس البعد عن الله سببه بل إنه فطرة البشر

ـ [معالي] ــــــــ [24 - 08 - 2006, 07:39 ص] ـ

صدقتَ إنّ المنى في العمر مُطّلبا ... فاقسِمْ لنيل جنان الخلد ما كُتِبا

هناك كلُّ المنى _يا شيخ_ رابضة ... يفرج الله عنّا الهمّ والتعبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت