ـ [عبده فايز الزبيدي] ــــــــ [24 - 12 - 2007, 04:36 ص] ـ
يا قلبُ ويلك قد عشقت خذولا=ُبشريك همك إذ علقت ملولا
ريم الثمامة يا لحسن لثامها=سود البراقع قد حجبْنَّ كحيلا
حَلْيَتْ بصدري و الحُلِيُ بصدرها=أرخِي لثامكِ ما أردت بديلا
سربُ الظباء إذا طلعن لأٌُسدها =أطلعن في قلب الأسود ذهولا
أخذتْ عليَّ رجاحتي و ركانتي=أصبحتُ أثوَل قد فقدتُ زميلا
إنَّ الهِزَبْرَ إذا تعرض للطلا=أمسى تقلبُهُ الأساةُ عليلا
الحبُ مجْهلةٌ و دربُ مزلةٍ=كان الحريصُ على الغرامِ جهولا
فهجرتُ أهل العشق هجرَ مودعٍ=و عزمتُ عن دار الغرام رحيلا
فشددتُ رَحْلَ العزم أقصدُ ماجدًا=عيسى المؤرخَ شاعرًا و نبيلا
فأنختُ غرْزي في رحابِ سميدعٍ=طابَ المقامُ فقد نقيمُ طويلا
شكرتك جالا إذ وقفت لجالها=ظلت زمانًا تشتكيَ التجهيلا
فأقمتَ جيش الحرف في نحر العدا=أرسلتَ منها صاهلًا و صليلا
و كشفتَ مكْرَ الماكرين و غدرهم=و نصرتَ قدسًا صابرًا و جليلا
و سكنتَ قصر الشعر بعد فرزدقٍ=و خلفتَ في عرْشِ العَروْض خليلا
و بجستَ من صلد القريض مناهلًا=أرويتَ منَّا صاديًا و غليلا
و رددتَ شاردةَ الحروف لرُشدها=صار العَصي ُ مهادنًا و ذلولا
تفديك روحي إذ وصلت صداقةً=و أرى الثناءَ بحقكم لقليلا
بألوكةٍ حَملَ الأثيرُ عبيرها=فحذتهُ من طيبِ الكريم جزيلا
أحييت دارسةَ الوفاءِ بمهجتي=أنت الطبيبُ فقد شفيتَ مليلا
قسمًا برب البيتِ أُقسمُ عامدًا=كان الأصيلُ وإن تنأى أصيلا
لا زال يطلبُ للوصالِ وسائلًا=حتى أقامَ من الفضاءِ رسولا
عيسى و عيسُ الحبِ ذوْدُ رسائلٍ=حملتْ إلينا تفضلًا و جليلا
من ظنَّ حفظَ الودِ عنقاء المُنى=عيسى أقامَ على الوفاءِ دليلا
حمدتكَ أعراقُ الشهامةِ إنها=أهدتكَ من نبلِ الأرومِ بجيلا
سحبُ الوفاءِ على الجبوب سواكبًا=خلفن قفْرَ القلبِ مني بليلا
أدعو إلاهَ الخلقِ يحفظُ تامرًا=يحمي البقيةَ زوجةً و حليلا
أضحيتَ في الأضحى خدين سعادة=و لبستَ في يوم الكمال طويلا
وَ كَبُرتَ في عينِ الجميعِ بطاعةٍ=و سمعت قولَ الجارِ فيك جميلا
حليتُ قافيةَ القريض بمدحكم=قد كان قبل اليوم منه عطيلا
ـ [محمد الجهالين] ــــــــ [24 - 12 - 2007, 07:35 م] ـ
سربُ الظباء إذا طلعن لأٌُسدها
أطلعن في قلب الأسود ذهولا
يا للجمال!
سأعود بإذن الله لتحليل هذه القصيدة التي تستحق الإشادة
كان الأصيلُ وإن تنأى أصيلا
تنأى تكسر البيت على هذا الرسم، ولا أظن مثلكم ممن يغفلون عن كسر الوزن.
ـ [عبده فايز الزبيدي] ــــــــ [25 - 12 - 2007, 03:49 ص] ـ
شكرا لمروركم الجميل
و دعمكم لكل مجتهد.
و تَنَأى هنا بمعنى تَبَاعد
و الله يحرسنا و يحرسكم.