فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47841 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا قبلت العمل بالسعودية لغرض الحج بعد عدة مرات وعملت عمرات ولي حوالي 5 شهور وزوجتي وبناتي حضروا لمدة شهر لعمل العمرة، ولكني لم أعد أستطيع أن أقيم فترة أكبر هنا كما أني لا أستطيع إحضارهم هنا وأرفض فكرة بعدي عن بناتي مدة طويلة لشدة تعلقي بهم وتعلقهم بي، السؤال هو: هل لو رجعت إلى بلدي أكون آثمًا لأني لم أنتظر لأداء الحج، أو أكون متكبرا على النعمة، أنا محتار؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي ننصحك به أن تمكث حتى يأتي وقت الحج فتحج وتؤدي هذا الركن العظيم الذي فيه من المنافع الدينية والدنيوية ما لا يحصيها إلا الله تعالى، كما قال الله تعالى: لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ {الحج:27} ، ولكن لو رجعت إلى بلدك وفي الوقت متسع للعودة إلى الحج ولم تستطع العودة إليه وقت خروج الناس إليه فلا إثم عليك، والواجب عليك الذهاب إليه عند القدرة فإن عجزت عن الذهاب وقت خروج الناس إليه فلا شيء عليك لأن الله تعالى لم يوجبه إلا على القادر، قال الله تعالى: وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا {آل عمران:97} ، وأنت لست قادرًا في وقت ذهاب الناس.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 27 ربيع الثاني 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت