فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47719 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أعلم أن بر الوالدين من أهم الخصال أنا أعمل بالخارج وهذا العام أنا بين خيارين أسافر إلى بلدي لرؤية أبوي وبرهما أم أدخر هذا المال للحج هذا العام علمًا بأنها حجة الإسلام؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا توفرت لديك الاستطاعة على تأدية الحج، فالواجب عليك أن تحج، وينبغي لك أن تبادر قبل أن تعترضك العوارض، فقد قال صلى الله عليه وسلم: من أراد الحج فليتعجل، فإنه قد يمرض المريض وتضل الراحلة وتعرض الحاجة. رواه الإمام أحمد والبيهقي وغيرهما.

وعدم السفر إلى الوالدين ليس عقوقًا إذا كان لهما من يقوم بخدمتهما ورعايتهما، ويمكنك استرضاؤهما، وطلب الإذن منهما تطييبًا لخاطرهما، ولن يمانعا بإذن الله تعالى، ولو قُدر أنهما رفضا تأديتك لهذا الواجب، فلا طاعة لهما في ذلك؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إنما الطاعة في المعروف. رواه البخاري ومسلم وغيرهما.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 جمادي الثانية 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت