فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 316

ـ [هَاشِمٍ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ))[1] .]ـ

/ش/ أَهْلُ بَيْتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هُمْ مَن تحرُم عَلَيْهِمُ الصَّدَقَةُ، وَهُمْ: آلُ عَلِيٍّ، وَآلُ جَعْفَرٍ، وَآلُ عَقِيلٍ، وَآلُ الْعَبَّاسِ، وَكُلُّهُمْ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، وَيَلْحَقُ بِهِمْ بَنُو الْمُطَّلِبِ؛ لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ:

(( إِنَّهُمْ لَمْ يُفَارِقُونَا جاهليَّةً وَلَا إِسْلَامًا ) ) [2] .

فَأَهْلُ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ يَرْعَوْنَ لَهُمْ حُرْمَتَهُمْ وَقَرَابَتَهُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ كَمَا يُحِبُّونَهُمْ لِإِسْلَامِهِمْ، وَسَبْقِهِمْ، وَحُسْنِ بَلَائِهِمْ فِي نُصْرَةِ دِينِ اللَّهِ

(1) رواه مسلم في الفضائل، (باب: فضل نسب النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -) (15/41-نووي) ، والترمذي في المناقب، (باب: ماجاء في فضل النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -) (10/74-تحفة) .

(2) (صحيح) . وتمام الحديث:

(( إنهم لم يفارقوني في جاهلية ولا إسلام، إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد، وشبك بين أصابعه ) ).

رواه النسائي في قَسْم الفيء (7/131) ، واللفظ له، وبنحوه رواه أبو داود في الخراج، (باب: في بيان مواضع قَسْم الخمس) (8/202-عون) .

وروى البخاري الجزء الأخير منه فقط: (( إنما بنو هاشم وبنو المطَّلب شيء واحدِ ـ والشاهد فيه أقوى ـ في المغازي،(باب: غزوة خيبر) (7/484-فتح) ، وفي فرض الخمس، (باب: ومن الدليل على أن الخمس للإمام) (6/244-فتح) ، وفي المناقب، (باب: مناقب قريش) (6/533-فتح) .

وهاشم والمطَّلب أخوان؛ أبوهما عبد مناف بن قُصَيٍّ بن كلاب، فبنوهما أبناء عمومة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت