فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 316

مِنَ الْأَدِلَّةِ، قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ:

(( الْإِيمَانُ بضعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً؛ أَعْلَاهَا: قَوْلُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ) ) [1] .

ـ [ (وَهُمْ مَعَ ذَلِكَ لا يُكَفِّرُونَ أَهْلَ الْقِبْلَةِ بِمُطْلَقِ الْمَعَاصِي وَالْكَبَائِرِ؛ كَمَا يَفْعَلُهُ الْخَوَارَجُ[2] ؛ بَلِ الأُخُوَّةُ الإِيمَانِيَّةُ ثَابِتَةٌ مَعَ الْمَعَاصِي؛ كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ [3] : {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوف} ِ [4] ، وَقَالَ: {وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [5] ، {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُم} [6] .]ـ

(1) رواه البخاري في الإيمان، (باب: أمور الإيمان) (1/51-فتح) ، ومسلم في الإيمان (باب: بيان عدد شعب الإيمان) (2/363-نووي) ، وأبو داود في (( السنة ) (باب: رد الإرجاء) (12/432-عون) ، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وغيرهم.

(2) اعلم أن هناك سماتٍ من اتسم بها أو ببعضها فهو خارجي، أو وقع فيما وقعت فيه الخوارج من الغلو:

1-تكفير صاحب الكبيرة

2-تكفير من وقع في معصية وأصر عليها.

3-القول بأن الإيمان شيء واحد لا ينقص، فإذا ذهب بعضه ذهب كله.

4-جواز الخروج على الحاكم المسلم لجوره وظلمه، وإن لو يُرَ منه كفرٌ بواحٌ. (ووجه كونه خارجية، أنه قد استقر رأي أهل السنة والجماعة على عدم جواز ذلك، وخالفت الخوارج)

5-عدم العذر بالجهل مطلقًا.

6-تكفير كل من حكم بغير ما أنزل الله ولو في قضية معينة.

والصواب: التفريق بين التشريع العام وجعله دينًا متبعًا وقانونًا ملزمًا وبين جعل الشريعة الإسلامية هي الدين المُلْزِم، ومخالفتها وعدم الحكم بها في قضية أو قضايا معينة. وانظر (ص316) .

7-التسرع في تكفير المعين دون مراعاة لتحقق الشروط وانتفاء الموانع.

(3) زاد في المخطوط والفتاوى: [في آية القصاص] .

(4) البقرة: (178) .

(5) الحجرات: (9) .

(6) الحجرات: (10) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت