= بِهَا تُنْفَضُ الأَحْلَاسُ وَالدِّيْكُ نَائِمٌ ... إِلَى مَشْنَفَاتٍ آخِرَ اللَّيْلِ ضُمَّرِ
أخَذَهُ الأَعْشَى فَأَحْسَنَ لَمَّا قَالَ (1) :
بِهَا تُنْفَضُ الأَحْلَاسُ فِي كُلِّ مَنْزِلٍ ... وَتُعْقَدُ أَطْرَافُ الجِّبَالِ وَتُطْلَقُ
وَكَقَوْلِ أَبِي دُؤَادٍ يَصِفُ فَرَسًا (2) :
زَينُ البَيْتِ مَرْبُوْطًا ... وَيَشْفِي قَرمَ الرَّكْبِ
فَأَخَذَهُ عُدَيُّ بن زَيْدٍ وَزَادَ عَلَيْهِ فَقَالَ (3) :
مُسْتَخِفِّيْنَ بِلَا أَزْوَادِهِمْ ثِقَةً ... بِالمُهْرِ مِنْ غَيْرِ عَدَم
فَقَوْلُهُ: مِنْ غَيْرِ عَدَم زَيَادَةٌ لَطِيْفَةٌ. وَمِنْهُ قَوْلُ رُثَيْمَةَ بن عُثْمَانَ النَّصْرِيُّ (4) :
يُبَصْبِصُ الأَضْيَافَ كَلْبِي تَأَلُّفًا ... وَإِنْ رَامَ نَبْحًا لَمْ يَعِشْ فِي بَنِي نَضْرِ
أخَذَهُ حَسَّانُ فَتَقَدَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ (5) :
يُغْشَوْنَ حَتَّى مَا تَهِرُّ كِلَابُهُمْ ... لَا يَسْأَلُوْنَ عَنِ السَّوَادِ المُقْبِلِ
وَقَالَ الأَعْشَى يَصِفُ نَاقَةً (6) :
تُرَاقِبُ مِنْ أَيْمَنِ الجَّانِبَيْنِ ... بِالكَفِّ مِنْ مُحْصَدٍ قَدْ مَرَن
أخَذَهُ بَعْضُ المُتَقَدِّمِيْنَ فَقَالَ (7) :
(1) ديوانه ص 373.
(2) ديوانه ص 290.
(3) ديوانه ص 74.
(4) حلية المحاضرة 2/ 70 وفيه أنه لوثيمة بن موسى المضري.
(5) ديوانه ص 180.
(6) ديوانه ص 69.
(7) حلية المحاضرة 2/ 71.