الصفحة 50 من 96

وَالتَّأَمِينُ سِرًَّا لَهُمَا، وَلِلمُقْتَدِي فِي الجَهْرِيَّةِ (1) .

وَالتَّسْمِيعُ لِلإِمَامِ، وَالتَّحْمِيدُ لِلمُقْتَدِي (2) ، وَلِلمُنْفَرِدِ الجَمْعُ فِي أَيِّ صَلاةٍ (3) .

(1) أي التأمين بعد: ولا الضالين؛ سرًّا للإمام والمنفرد، وللمأموم في الصلاة الجهرية، بأن يقولوا: آمين فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم: (إذا أمن الإمام فأمنوا، فإنه مَن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه) في صحيح مسلم1: 307، وصحيح البخاري 1: 270، وغيرها، وهذا أعم من أن يكون سرًا أو جهرًا. وعن وائل - رضي الله عنه: (قرأ - صلى الله عليه وسلم - المغضوب عليهم ولا الضالين، فقال: آمين وخفض بها صوته) في سن الترمذي2: 28، والمستدرك 2: 232، وصححه، وفي رواية: (صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما قرأ المغضوب عليهم ولا الضالين، قال: آمين؛ وأخفى بها صوته) في مسند أحمد 4: 316، والمعجم الكبير 22: 44، وغيرها، وعن أبي وائل - رضي الله عنه - قال: (( كان عمر وعلي - رضي الله عنهم - لا يجهران ببسم الله الرحمن الرحيم ولا بالتعوذ ولا بالتأمين ) )في شرح معاني الآثار 1: 203، والمعجم الكبير 9: 262، وغيرها.

(2) فيكتفي الإمام بالجهر بالتسميع وحده، ويحمد المؤتم سرًا، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم: (وإذا قال: سمع الله لمن حمد،فقولوا:ربنا لك الحمد...) في صحيح البخاري 1: 253، وصحيح مسلم 1: 303، وغيرها ، فقسم - صلى الله عليه وسلم - بين ما يقول الإمام والمأموم، والقسمة تنافي الشركة. ينظر: فتح باب العناية 1: 255، وحاشية الطحطاوي ص262.

(3) أي ويجمع المنفرد بين التسميع والتحميد؛ لأنه إمام نفسه فيسمع، وليس معه أحد يأتم به، فيحمد. ينظر: حاشية الطحطاوي ص262، وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت