الصفحة 35 من 96

وَالطَّمَأنِينةُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُود (1) .

وَإِتْيَانُ كُلِّ فَرْضٍ فِي مَوْضِعِهِ (2) .

(1) وهو أن يسوي الجوارح في الركوع والسجود حتى تطمئن ، وقُدِّرَ بمقدار تسبيحة ، وكذا الاطمئنان بين الرُّكوع والسُّجود، وبين السَّجدتين، ففي آخر حديث المسيء صلاته: (ثم كبر، فإن كان معك قرآن فاقرأ به، وإلا فاحمد الله وكبره وهلله، ثم اركع فاطمئن راكعًا، ثم اعتدل قائمًا ثم اسجد فاعتدل ساجدًا، ثم اجلس فاطمئن جالسًا، ثم قم فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك وإن انتقصت منها شيئًا انتقصت من صلاتك) في صحيح ابن خزيمة 1: 274، وسنن الترمذي 2: 102، وسنن أبي داود 1: 226، وسنن النسائي الكبرى 1: 507، وغيرها، فوصفها - صلى الله عليه وسلم - بالنقصان عند فقد التعديل، ولو كانت باطلة لوصفها بالزوال والذهاب، ولو كان التعديل فرضًا لما أقره - صلى الله عليه وسلم - إلى آخر الصلاة، ولأمره بالإعادة على الفور؛ لأن المضي على الفاسد عبث، وإنما أمره بالإعادة جبرًا للنقصان، وزجرًا عن العادة الذميمة. ينظر: فتح باب العناية 1: 234، وشرح الوقاية ص146، وغيرها.

(2) وهو أن يأتي بكل ركن في موضعه الذي شرع أداؤه فيه من غير تأخير له عنه قدر ركن. ينظر: الجوهر الكلي ق9/أ. ويمكن أن يشمل هذا الواجب رعاية الترتيب فيما تكرر في ركعة كالسجود، أو في جميع الصلاة كعدد ركعاتها، فإنه واجب، كما سبق. ينظر: فتح القدير 1: 241، والبحر 1: 315، والإيضاح ق14/ب، والدر المختار 1: 309-310، ومنحة الخالق 1: 314-315، ورد المحتار 1: 310، وشرح الوقاية ص145، وفتح باب العناية 2: 232، وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت