فيقول ربي الله، وديني: الإسلام، ونبيي محمد - صلى الله عليه وسلم - فينادي مناد في السماء أن صدق عبدي فأفرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابًا إلى الجنة قال فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له في قبره مد بصره قال: ويأتيه، وفي رواية يمثل له رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول: أبشر بالذي يسرك أبشر برضوان من الله وجنات فيها نعيم مقيم هذا يومك الذي كنت توعد فيقول له وأنت فبشرك الله بخير من أنت فوجهك الوجه يجيء بالخير، فيقول: أنا عملك الصالح فوالله ما علمتك إلا كنت سريعًا في طاعة الله بطيئًا في معصية الله فجزاك الله خيرًا ثم يفتح له باب من الجنة وباب من النار فيقال: هذا منزلك لو عصيت الله أبدلك به هذا فإذا رأى ما في الجنة قال: رب عجل قيام الساعة كيما أرجع إلى أهلي ومالي: فيقال له: اسكن.