4ـ تكثر أسئلة الصائمين حول وقت الإمساك والفطر والأكل أثناء الأذان من صلاة الفجر ونقول لهؤلاء السنة تعجيل الفطر وتأخير السحور ولكن ليس إلى الحد الذي يوقعك في الشبهة والحرج فتذهب تسأل عن الحكم فعليك أخي الصائم أن تمسك قبيل الأذان لدقائق لأن هذا أسلم وأحواط، وإن كنت في مكان تعتمد فيه على رؤية الفجر بنفسك فإن كانت هناك ساعة فالأمر محسوم وإلا فارقب الفجر ومتى بان لك حسب ما يظهر لك فأمسك ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها. ونقول لإخواننا الذين يتعجلون في أذان المغرب ولا يتثبتون فيوقعون المسلمين في الحرج عليكم بالتثبت وراقبوا الله جل وعلا فمعرفة الوقت وضبطه أمانة عظيمة سيترتب عليها عبادات كثيرة إذ قد تفطر مجموعة بسبب هذا الأذان وقد تصلي نساء في غير الوقت وهكذا.
5ـ بعض الناس يتبعون الإمام الذي يخفف في الصلاة فيهجرون مساجدهم القريبة ويذهبون لمساجد بعيدة وهنا نهمس في أذن هؤلاء ونقول الأولى لكم أن تصلوا في مسجد الحي الذي تصلون فيه الأوقات الأخرى لأن جماعة المسجد يشجع بعضهم بعضًا ويكثر عددهم وفي هذا تشجيع لأولادهم وإمامهم.
ونقول لإمام الذي الحي الذي يذهب عنه بعض جماعته ابحث عن الأسباب وأصلحها وإذا كنت ممن يطيل إطالة ترهق الناس فخفف وعليك بالوسط فخيرالأمورأواسطها.
ونقول للإمام الذي يخفف فيخل بالصلاة اتق الله فهذه أمانة ستسأل عنها يوم القيامة وحذار أن تغتر بكثرة الجماعة ومجيئهم لك من بعيد فقد يكون ذلك فتنة لك والعياذ بالله.
واحرص على القراءة الواضحة الخاشعة وأتم الركوع والسجود وجميع الأكان وحافظ على الطمأنينة لتسلم يوم أن تسأل عما استرعاك الله عليه.