حديثنا هذه الليلة حول غزوة الفتح المبين. يقول الحق تبارك وتعالى: [إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا * وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا] [1] .
ويقول تعالى: [إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا* فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا] [2] .
شغل المسلمون بعد عهد الحديبية بنشر الدعوة وعرض تعاليم الإسلام على الناس ذلك أنهم عقدوا صلحًا مع قريش بعدم الحرب وأن لكل فريق الحق في عقد الحلف مع من شاء من القبائل وكانت بنو بكر حليفة لقريش وخزاعة حليفة للمسلمين.
(1) سورة الفتح الآيات 1ـ 3.
(2) سورة النصر الآيات 1ـ 3.