الكتاب والسنة، بلا إفراط، ولا تفريط، ذلكم هو لصراط المستقيم، والمنهج القويم الذي أمرنا الله تعالى بسلوكه فقال: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ} .
وال تعالى ك {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا} ، وقال رسول الهدى صلى الله عليه وسلم: .
ويقول الإمام مالك بن أنس رحمه الله: لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.
اللهم إنا نسألك أن ترد المسلمين إلى دينهم ردًا جميلًا، ونسألك أن ترينا الحق حقًا، وترزقنا اتباعه، والباطل باطلًا، وترزقنا اجتنابه، وأن لا تجعله علينا فنضل إنك ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وأتباعهم بإحسان إلى يوم الدين.