الصفحة 13 من 56

الحياة؟ .. فإن الجواب عند المؤمن حاضر بكل بساطة: إن كل صانع يعرف سر صنعته، لماذا صنعها ... ولماذا صنعها على نحو معين دون غيره ...

والله تعالى هو صانع الإنسان وخالقه، ومدبر أمره.

فلنسأله: يا رب لماذا خلقت هذا الإنسان ... ؟

هل خلقته لمجرد الطعام والشراب .. ؟ هل خلقته للهو واللعب .. ؟ هل خلقته لمجرد أن يمشي على التراب، ويأكل مما خرج من التراب، ثم يعود كما كان إلى التراب، فإذا لم يكن الأمر كذلك فما سر هذه القوى والملكات التي أودعها الله الإنسان من عقل وإرادة ونفس وروح.

لقد جاء جواب ذلك بما يشفي، ويكفي في الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، حيث نص تبارك وتعالى على أنه خلق هذا الإنسان ليكون خليفة في الأرض.

قال تعالى: وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت