وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: [يجب أن يعرف أن ولاية أمر الناس من أعظم واجبات الدين بل لا قيام للدين ولا للدنيا إلا بها.] . (مجموع الفتاوى) ج 28 ص 390.
فلا تستقيم حياة الناس سواء في الدين أو الدنيا إلا بإمارة.
هذا بخصوص الإمارة بشكل عام سواء كانت إمارة عامة أو إمارة خاصة.