فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 269

وعددٌ من النواب والوزراء يَؤُمُّونَ الناس في الجمعة والجماعة، ويَتَوَلَّوْنَ الوعظَ والإفتاءَ، ويحرصون على ترشيدِ الدعوةِ من خلالِ الأوقافِ والإعلامِ، والتربية التنظيمية، وقد استطعنا بفضلِ اللهِ أن نُؤَمِّنَ الناسَ من الخوفِ، بل أن نُطِعمَهم من الجوع، ) اهـ.

قلت: حتى عباس يفعل ذلك وكذلك قرزاي في أفغانستان يفعله، كما يفعله أيضا جميع طواغيت العرب دون استثناء؛ سمّ لنا يا أسطل طاغوتا من طواغيت الحكام اليوم لا يصلي أمام الناس وليس عنده أوقاف ومساجد، ولا يطعم شعبه من جوع ولا يؤمنهم من خوف؛ ما داموا لم يخرجوا عليه ويخالفوا قوانينه فعند ذلك يستأصلهم ولو كانوا من خيار الموحدين .. تماما كما فعلتم وتفعلون ..

ومعلوم من دين المسلمين أن الصلاة والوعظ والإفتاء والإطعام ونحوه مما تمسح به هذا الأسطل ليلمع حكومته المعطلة لشرع الله؛ كل ذلك لا يقبل بغير التوحيد الذي نقضوه، ولا يصح مع الشرك الذي أقاموه، بابتغائهم للديمقراطية دينا ومنهجا في الحكم والتشريع وبتحكيمهم القوانين الوضعية ..

قال تعالى لأفضل خلقه: (وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)

وقال تعالى: (إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَاوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ)

ثم قال الأسطل بعد ذلك ويبدوا أنه كان ذاهلا مسطّلا حين قال هذا: (فهل علمتم أنها قد غرست أكثرَ من ألفٍ وأربعمائةِ دونمٍ بالفواكهِ والحمضياتِ التي تُغْنِينا عن الاستيرادِ من العدوِّ، كما حصل في موسمِ البطيخِ والشمام هذا العام، ) اهـ.

أقول أيها الأسطل: وهل مشكلتنا وخصومتنا مع حماس على البطيخ والشمام أيها الغبي؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت