فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 269

ثامنا: قال في سياق كلامه على (التهدئة وتوقيف الجهاد) :

(والسؤالُ هنا: أليستِ المقاومةُ في حاجةٍ بين الحينِ والآخر إلى الْتقاطِ الأنفاس، أو ما يُسَمَّى باستراحةِ المحارب) اهـ

نقول نعم: لا شك أنكم بحاجة لذلك؛ لتتفرغوا في هذه الاستراحة لقتل إخواننا الموحدين ومطاردة واعتقال المجاهدين ..

تاسعا: قال في حديثه عن الإستعانة بأموال إيران وبعض الدول الأخرى: (هل العيبُ في تلقي الأموال، أم في الخضوع لاشتراطات المانحين) اهـ.

أقول: قد عرف كل العقلاء: أن الدول في هذا الزمان لا تمنح زكوات ولا توزع الأموال صدقات لوجه الله أو تعطيها لكل أحد دون قيد أو شرط؛ خصوصا في ظل الأزمات الاقتصادية العالمية الخانقة، فلا يوجد شيء في قاموس الدول اليوم أسمه: تلقي أموال، دون الخضوع لاشتراطات المانحين .. هذا كلام سخيف ربما يروج على رعاعكم وجهالكم؛ لكنه لا يروج على من كان عنده مسكة من عقل ..

وعلى كل جال فكل متابع يعلم أن حماس وحكومتها وبسبب الأموال المتلقاة من إيران؛ قد صارت الأبن الروحي للخميني كما أعلن خالد مشعل! ويعلم خالد مشعل أن الخميني يبيح المتعة!! فليت شعري أي نوع من البنوة تلك التي فاخر بها خالد مشعل لحماس؟؟

إنه الولاء للرافضة في مقابل البراءة من المجاهدين في كل مكان ..

ولذلك قال هذا الأسطل في ترقيعه لموقفهم من عدوان أصدقائهم الروس على الشعب الشيشاني المسلم:

تحت عنوان (الوقوف على الحياد في بعض قضايا الشعوب الإسلامية)

وكذب الخبيث: فالذي يدعي أن قضية الشيشان شأن داخلي لم يقف على الحياد، بل قد انحاز وبكل وضوح إلى الروس، لأن هذا القول يعني أن للروس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت