فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 269

صلى فيه بالأنبياء معلنا وحدة العقيدة عبر التاريخ ، متساميةعلى كل الروابط الأخرى .

وفلسطين لا تشتري ببيع هذه العقيدة ، فلا قيمة لها إذن ! ، ومن اشتراها بهذا الثمن فهو مثل بائعها له سواء.

وفلسطين لا تشترى بأي تنازل عن الولاء لله ولرسوله وللمؤمنين، فلا قيمة لها إذن ، ومن اشتراها بهذا الثمن فهو مثل بائعها له سواء .

وفلسطين لا تشترى بخذلان شعب مسلم يقاتل عدوا كافرا ، لإرضاء أشد الناس كفرا بوتين كبير مجرمي الأرض ، ولإرضاء من تلطخت أيديهم بإبادة شعب الشيشان المسلم ، ومن اشتراها بهذا الثمن فهو مثل بائعها له سواء .

وإن من يخذل مسلما يخذله الله تعالى ، ومن ينصر مسلما ينصره الله تعالى .

وإن كلمة الله تعالى، التي بها قاتل المجاهدون في فلسطين ، من حماس وغيرها ، ومنذ أن انطلق الجهاد على روابي الأرض المقدسة ، ومن أفواه رجال فلسطين الأبطال ،

هي كلمة: الله أكبر،

هي ينبوع العزيمة الذي لاينضب ، ووقود المعركة ، وراية القتال ، وملجأ المقاتلين ، ومهب ريح النصر إلى قيام الساعة .

وهي صادعة ببيان معناها أصدع من شعاع الشمس الوضاءه في نحر الظهيرة ،

فدين الله تعالى أكبر من أن يتنازل عن أي جزء منه ، من أجل أي شيء سواه ، لا أباء ، ولا أبناء ، ولا أموال، ولا أزواج ، ولا عشيرة ، ولا تراب أرض ، فحتى مكة هاجر منها النبي صلى الله عليه وسلم لينصر العقيدة ثم يعود بالعقيدة إليها ليرفعها عليها .

وبلا خفاء ، ولا لبس

خذها نصيحة ستصل إليك ياأخانا في الإسلام خالد مشعل:

ثلاثة أمور ستبقى حماس ما بقيت فيها وإلا فسيلفظها تاريخ الإسلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت