صلى فيه بالأنبياء معلنا وحدة العقيدة عبر التاريخ ، متساميةعلى كل الروابط الأخرى .
وفلسطين لا تشتري ببيع هذه العقيدة ، فلا قيمة لها إذن ! ، ومن اشتراها بهذا الثمن فهو مثل بائعها له سواء.
وفلسطين لا تشترى بأي تنازل عن الولاء لله ولرسوله وللمؤمنين، فلا قيمة لها إذن ، ومن اشتراها بهذا الثمن فهو مثل بائعها له سواء .
وفلسطين لا تشترى بخذلان شعب مسلم يقاتل عدوا كافرا ، لإرضاء أشد الناس كفرا بوتين كبير مجرمي الأرض ، ولإرضاء من تلطخت أيديهم بإبادة شعب الشيشان المسلم ، ومن اشتراها بهذا الثمن فهو مثل بائعها له سواء .
وإن من يخذل مسلما يخذله الله تعالى ، ومن ينصر مسلما ينصره الله تعالى .
وإن كلمة الله تعالى، التي بها قاتل المجاهدون في فلسطين ، من حماس وغيرها ، ومنذ أن انطلق الجهاد على روابي الأرض المقدسة ، ومن أفواه رجال فلسطين الأبطال ،
هي كلمة: الله أكبر،
هي ينبوع العزيمة الذي لاينضب ، ووقود المعركة ، وراية القتال ، وملجأ المقاتلين ، ومهب ريح النصر إلى قيام الساعة .
وهي صادعة ببيان معناها أصدع من شعاع الشمس الوضاءه في نحر الظهيرة ،
فدين الله تعالى أكبر من أن يتنازل عن أي جزء منه ، من أجل أي شيء سواه ، لا أباء ، ولا أبناء ، ولا أموال، ولا أزواج ، ولا عشيرة ، ولا تراب أرض ، فحتى مكة هاجر منها النبي صلى الله عليه وسلم لينصر العقيدة ثم يعود بالعقيدة إليها ليرفعها عليها .
وبلا خفاء ، ولا لبس
خذها نصيحة ستصل إليك ياأخانا في الإسلام خالد مشعل:
ثلاثة أمور ستبقى حماس ما بقيت فيها وإلا فسيلفظها تاريخ الإسلام: