البعض منها ورأى بأم عينيه ما فيها من حماس أجوف وتهييج للعواطف حتى إن السامع ليظن إنها خطبة للإمام ابن الجوزي رحمه الله تعالى الذي كان خطيبا مصقعا يحضر له في الخطبة الآلاف المؤلفة من الناس والكل يسمع والكل يخشع باذن الله وهنا أعتذر لابن الجوزي رحمه الله إن ذكرت اسمه في موطن يتعلق بهؤلاء الحواميس الرويبضة لأنهم بكل بساطة هم قوم أحسن ما ينطبق عليهم من قول هو السكوت عن الأحمق جوابه. لكن فتنة هؤلاء إخوان الرافضة قد استشرت وطمت فأكلت الأخضر واليابس وقتلوا إخواننا الذين أبوا الا الشهادة في سبيل الله كذا نحسبهم ولا نزكيهم على الله.
كما استحلوا حرمة بيت الله تعالى وقصفوه بلا هوادة علما بأنهم لن يجرؤوا على قصف إخوانهم في الإنسانية من إخوان القردة والخنازير وإن فعلوا فلا يكون إلا لذر الرماد في أعين العوام الذين يرون فيهم أنهم أبناء صلاح الدين رحمه الله وهم ورب الكعبة ليسوا كذلك بل هم أبناء إمامهم الذي يترحمون عليه ويترضون عنه إمام ما يسمى بهتانا وزورا بالثورة الاسلامية -الخميني- وهو الذي كما لا يخفى على أحد إمام في الكفر والزندقة والضلال ومرض القلب -لعنه الله - ومن شك في كفره فقد كفر.
أيها الإخوة الكرام عن أبي رقية تميم بن أوس الداري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله عز وجل ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم
وبدون إطالة إخوة التوحيد والجهاد فان هذا الموضوع القيم بحق الذي أوردناه وليس من تأليفنا وهذا أذكره للأمانة العلمية بل هو لأحد الإخوة الأفاضل الكرام الذين يشهد الله أنا نحبهم فيه قلت أوردناه لوجوب النصح للمسلمين أولا وكذلك إبراءا للذمة ثانيا وكشفا للحقائق ثالثا حيث تبين للقريب والبعيد خيانة حماس وقتلها لإخوة التوحيد والجهاد لكن لم يعرفوا بعد أمورا أخرى هي في الاهمية بماكان وسيرى الأخ الكريم هنا مدى خبث حماس ورضاها بالذل لليهود والأمم الملحدة وابتغائها للديمقراطية دينا وتشريعها من دون الله تعالى ثم لا زالال كثير يجادل وينافح عنها - أقصد حكومة حماس وليست الحركة كحركة - فحتى من كانوا يرعبون اليهود الرعب الشديد وكانوا عمالقة ودهاة في الجهاد لم يسلموا من خياناتهم وحتى الإعداد اللازم للجهاد الذي أمرنا الله به لم يقوموا به وزد على هذا كله سيراه اخي الكريم في هذا الموضوع ان شاء الله والقارئ ما عليه الا ان يقول حسبنا الله ونعم الوكيل.
هذا ونسال الله جل في علاه ان يجعل تدبير هؤلاء الخفافيش الخونة في تدميرهم وان ينصر اخواننا المجاهدين في كل مكان وان يثبتنا على الحق المبين والمنهج القويم والصراط المستقيم.
وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
وكتبه محمد السلفي