فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 269

لغلق باب فتنة قد يكسر؟ قطعا هذا ما كان وفتاوى أئمتنا وعلماء الجهاد في هذا الشأن معروفة وكلهم يقولون بعدم الصدام مع حماس، وبعد كل هذا نتهم أننا من نعتدي عليهم!!

ولو كنا نريد قتالهم لماذا لم تطلق رصاصة واحدة عليهم بعد حادثة مسجد شيخ الإسلام؟ وبعد خروج الإخوة من السجن كرد فعل على جريمتهم؟ أما دعوى ضعفنا وخوفنا منهم فهذا كذب صراح، فالجميع يعرف بأسنا في قتال يهود وأذنابهم من السلطة البائدة.

يا علماء الأمة:

أموال المسلمين اليوم تستخدم لخدمة مشروع ديمقراطي ولصالح حكومة لا تحكم بشرع الله تعالى، تستخدم أموالكم اليوم لحماية أمن اليهود على حدود غزة، تستخدم أموالكم لانتهاك الأعراض والحرمات، تستخدم لقتل المسلمين كما حصل في مسجد شيخ الإسلام، تستخدم للتجسس على المسلمين.

هذا ليس افتراءا ولا ضربا من الخيال ولكنه الواقع والصورة خير برهان، فالحري بكم أن تدعموا إخوانكم المسلمين من أبناء هذا التيار السلفي المبارك، الذي أثبتت التجربة أن لا يبيع بندقيته ولا يساوم عليها في المحافل الدولية.

فهذا نداء لكل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.

مسك الختام:

نقترح عليكم أيها السادة العلماء الفقهاء أن تشكلوا لجنة من أهل العلم والخبرة ومن جميع البلدان، وأن تأتي إلى هنا إلى أرض غزة لكي تقف على الحقيقة بنفسها وتشاهد المأساة وأن تقول للظالم كفاك ظلمًا، وتصدر بيانا للأمة توضح فيها الحقائق ونحن مستعدون لأي حق يطلب منا امتثالا لأمر الله تعالى [وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا] {الأحزاب: 36} .

ونرجو منكم يا علمائنا الكرام أن تسامحونا على قلة بضاعتنا، فوالله لولا الظلم الذي نشعر به، وغيابكم عن النوازل التي تعصف بنا ما ركبنا الصعب والذلول في هكذا نازلة، ولكن كلنا أمل أن نسمع منكم كلمة الحق، هذا وما كان من صواب فمن الله وحده ومن كان من خطأ فمني ومن الشيطان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت