حماس والإعتذار لهم بالإكراه
المعتذرون لحماس بتعطيل أحكام الشريعة وتلك التصريحات بمانع الإكراه يظهر جليا أنهم لا علاقة لهم بالأصول وعلومه إذ أن الإكراه لا يكون إلا عن الجاء وحتى هذا لا يكون دوما ففرق بين شخص وأثنين وثلاث وبين حركة وقادة يتكلمون بالعراء لا يمارس عليهم وهو يتكلمون على شاشات التلفاز أو في اللقاءات والمؤتمرات ولا يوجد دافع لهم على التقول بتلك التصريحات
ولا أعلم ما ضابط الإكراه الذي يلجأ خالد مشعل مثلا على أن يقول:
"العلم الفلسطيني هذا علم الشعب علم الوطن عندما يقرر الشعب عبر قيادته تغييرًا ما في شكل العلم نغيره، لكن العلم إنما وضع لا إله إلا الله على العلم كتصرف تلقائي من قطاعات من الشعب الفلسطيني".
ولا أعلم ما الذي جعل حماس تتحمل كل هذه الضغوط وتكون سببا في سفك دماء المسلمين في غزة من أجل إقصاء فتح ولا تكون مكرهة فتمتنع عن ذلك
ولكن عند الحديث عن دين الله وشرعه يصبح لهم السنة حداد يتكلمون بطلاقه ويعتذرون أنهم مكرهون
صراحة هذه الشبه شبهة الإكراه من أضعف الشبه التي مرت وتمر في الاعتذار لهم
ففي الوقت الذي يقاسون فيه أنواع الاضطهاد بشتى أنواعه ويصبرون ويقاسون ويجالدون ويمتنعون حتى لا ينال العدو منهم تراهم يقفون صامتون أمام الدين
فانظر كيف قاسى المسلمون قديما وحديثا من أجل الدين وكيف تمتنع حماس عن ذلك ونبذت كل شعاراتها
واعلموا أن كل هذا من أجل إرضاء المجتمع الدولي والتزلف إليه وجعل الدين قربانا لهم ليقبلوهم في مجتمعهم ولا يقول غير ذلك إلا مكابر أو معاند
لذلك يقول خالد مشعل مع القناة الفضائية tv
"المجتمع الدولي هو بيئتنا العالمية لننفتح على الجميع"
وللنظر هنا إلى كلام مهم للشيخ أحمد شاكر رحمه الله فيقول رحمه الله:
التقية إنما تجوز للمستضعفين الذين يخشون أن لايثبتوا على الحق والذين ليسوا بموضع قدوة للناس هؤلاء يجوز لهم أن يأخذوا بالرخصة أما أولوا العزم من الأئمة الهداة فإنهم يأخذون بالعزيمة ويحتملون الأذى ويثبتون وفي سبيل الله ما يلقون ولو أنهم أخذوا بالتقية واستساغوا الرخصة لضل الناس من ورائهم يقتدون بهم ولا يعلمون أن هذا تقية. وقد أُتي المسلمون من ضعف علمائهم في مواقف الحق لايصدعون بما يؤمرون يجاملون في دينهم وفي الحق لايجاملون الملوك والحكام فقط
بل يجاملون كل من طلبوا منه نفعا أو خافوا منه ضرا في الحقير والجليل من أمر الد نيا. وكل أمر الدنيا حقير فكان من ضعف المسلمين بضعف علمائهم ما نرى.