بدوره أعرب رئيس المكتب السياسي لحركه المقاومة الفلسطينية"حماس"عن شكره للجمهورية الإسلامية الإيرانية شعبا وحكومة لدعم الشعب الفلسطيني ورأى أن القاسم المشترك بين إيران والمقاومة الفلسطينية هو المقاومة والصمود وأكد أن الشعبين الإيراني والفلسطيني اثبتا انهما يقفان أمام التهديدات التي يطلقها المستعمرون ويواصلون هذا النهج حتى الشهادة.
ولننظر إلى التزلف للنصارى في لقائه مع نفس القناة التي ذكرت:
سؤال: يتوهم منه بعض من الشعب الفلسطيني بمسألة تغيير أو فرض قوانين شريعة إسلامية في فلسطين هل هناك مزيد من التشدد المقبل على الصعيد الاجتماعي وغيره؟
جواب: حسنًا نحن انظري تاريخ حماس السابق يدل أن حماس غير متشددة، لا تجبر الناس لا على أفكار ولا على معتقدات معقول حماس صار لها عشرون سنة تتعامل بسماحة وانفتاح ممكن الآن تريد حماس أن تنقلب، وتتشدد أعطيك مثلًا:
المسيحيون في فلسطين هم شركائنا في الوطن البعض كان عامل حماس فزاعة للمسيحيين تبين للإخوة المسيحيين عكس ذلك.
سؤال: ـ لكن كان يمكن أخذ شريك معكم مسيحي؟
جواب: هذا حصل أريد أن أقول لك المسيحيون في فلسطين وهم شركاؤنا في الوطن، اكتشفوا أن حماس هي حركة يستطيعون التعايش معها والعمل معها بدليل نحن في الانتخابات التشريعية واحد منهم نزل على قوائم المتحالفين معنا الذي هو الأستاذ حسام الطويل في غزة.
سؤال: ـ في انتخابات القدس مثلًا؟
جواب: أعطيك مثلًا عدد المسيحيين في غزة ثلاثة آلاف حسام الطويل المسيحي أخذ /55000/صوت يعني نجح بأصوات المسلمين وأصوات حماس في رام الله السيدة جانيت رئيسة البلدية بتحالف بيننا وبينها تمّ ترتيب المقاعد البلدية وكذلك في مدينة بيت لحم ليس لدينا المشكلة مع المسيحيين.
سؤال ـ القدس لم تأخذ على لوائحكم؟
جواب: كل مدينة لها ظروفها أنا أقول لك على النماذج التي حدثت، لذلك بعد فوز حماس معظم القيادات المسيحية وعلى رأسهم الأب عطا الله حنا الذي نقدره اتصل بنا وهنأنا.
سؤال: أنت قلت أن لا إكراه في الدين، أنتم مصرون على إشراك الجانب المسيحي لكن لدي ملاحظة صغيرة في هذه الجلسة هناك العلم الفلسطيني ومكتوب عليها لا إله إلا الله هل هذا مؤشر على أنكم تنون تغيير العلم الفلسطيني أم هي عبارة؟
جواب: العلم الفلسطيني هذا علم الشعب علم الوطن عندما يقرر الشعب عبر قيادته تغييرًا ما في شكل العلم نغيره، لكن العلم إنما وضع لا إله إلا الله على العلم كتصرف تلقائي من قطاعات من الشعب الفلسطيني.
وأخيرا لا تعليق لنترك الكلام للمعتذرين عن حماس.