ومنها أنها كانت تعلن عن اسم الشهيد وهويته، فيأتي اليهود مباشرة على بيته فيدكونه، ويجعلونه أثرا بعد عين
فأي فقه هذا، واي عاقل يقوم بهذا التصرف الأحمق؟؟!!!
والحجة عند القوم حتى لا يدعي هذه العلمية أي فصيل آخر من الفصائل الفلسطينية!!!
الله الله على هذا التبرير الذي يبطل العمل ويؤذي المسلمين
فإن كان قتالهم لله فهو أعلم بذلك، وإن كان لغيره فقد خسروا الدنيا والآخرة، قال تعالى: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} (32) سورة النجم
وقال تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} (117) سورة الأنعام
و عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ الرَّجُلُ يُقَاتِلُ حَمِيَّةً وَيُقَاتِلُ شَجَاعَةً وَيُقَاتِلُ رِيَاءً، فَأَىُّ ذَلِكَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ «مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِىَ الْعُلْيَا، فَهْوَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ» أخرجه البخاري برقم (7458) .
وحماس لا تؤمن بجهاد الدفع على حقيقته، حيث إنها على تعتمد على حفنة قليلة من الجهاز العسكري كتائب القسام، والباقي متفرجون، بل تأمرهم بالخروج إلى المظاهرات فيصطادهم العدو واحدا تلو الآخر، ويقتل منهم يوميا ويجرح العشرات
ولا أدري على أي فقه تستند في هذا أو ذاك؟؟!!!
أما جهاد الدفع فيعني باتفاق الفقهاء إذا داهم العدو أرضا إسلامية وجب على أهلها جميعا دون استثناء الدفاع عنها بكل ما أوتوا من قوة، كبارا وصغرا، نساء ورجالا، أصحاء ومرضى، شيوخا وشبانا، وفلا يستأذن أحد في هذه الحال لا والد ولا والدة ولا زوج، لأن القتال أصبح فرض عليهم جميعا، ويجب أن يقاتلوا العدو بكل إمكاناتهم المادية والمعنوية، ولا يجوز أن يتخلف أحد منهم
بعني يجب أن نبين للناس هذا الحكم الشرعي القطعي، وأن نربيهم عليه، وأن نهيئهم له
لا أن نكل أمر الدفاع لحفنة قليلة جدا من الرجال، فهذا قطعا غير صحيح
وإنما حماس تدفع الناس للمظاهرات على الطريقة الغربية باسم الديمقراطية ونحوها وإما لتستدرَّ عطف الناس عليها!!!