فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 326

السؤال (47) : فضيلة الشيخ، ورد فيما رواه مسلم قوله صلى الله عليه وسلم"إن بين الرجل وبين الشرك الكفر ترك الصلاة" [1] هل ترك العبادة يكون شركًا؟

الجواب: نعم هو شرك من حيث المعنى العام، لأن تارك الصلاة تهاونًا إنما تركها لهواه، فقدم هواه على طاعة الله عز وجل، فكان مشركًا بهذا الاعتبار، كما قال الله عز وجل: (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ) (الجاثية: 23) ، فكل من اتبع هواه مقدمًا له على طاعة الله عز وجل، فإن فعله هذا نوع من الشرك، وإن كان الشرك بالمعنى الأخص لا يشمل الترك.

حقيقة دين الإسلام

(1) أخرجه مسلم، كتاب الإيمان، باب بيان إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة رقم (82) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت