الصفحة 8 من 22

وقال عليه الصلاة والسلام:"كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه" [1] .

وبين الرسول صلى الله عليه وسلم أن من أكبر الكبائر بعد الشرك بالله قتل النفس [2] ، وتوعد رب العزة - جل وعلا - قاتل المؤمن عمدًا بنار جهنم خالدا فيها، وتوعده بغضب منه سبحانه وباللعن والعذاب العظيم:"وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا" [3] .

قتل النفس بغير حق ذنب عظيم مهلك، وصفه النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين، بأنه من السبع الموبقات أي المهلكات، وأمر عليه الصلاة والسلام باجتنابهن [4] .

(1) - مسلم (2564) ، باب تحريم ظلم المسلم وخذله واحتقاره ودمه وعرضه وماله.

(2) - البخاري (6477) .

(3) - النساء: (93) .

(4) - البخاري (6465) ، مسلم (145) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت