وقال عليه الصلاة والسلام:"كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه" [1] .
وبين الرسول صلى الله عليه وسلم أن من أكبر الكبائر بعد الشرك بالله قتل النفس [2] ، وتوعد رب العزة - جل وعلا - قاتل المؤمن عمدًا بنار جهنم خالدا فيها، وتوعده بغضب منه سبحانه وباللعن والعذاب العظيم:"وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا" [3] .
قتل النفس بغير حق ذنب عظيم مهلك، وصفه النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين، بأنه من السبع الموبقات أي المهلكات، وأمر عليه الصلاة والسلام باجتنابهن [4] .
(1) - مسلم (2564) ، باب تحريم ظلم المسلم وخذله واحتقاره ودمه وعرضه وماله.
(2) - البخاري (6477) .
(3) - النساء: (93) .
(4) - البخاري (6465) ، مسلم (145) .