فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 672

إن العبيد إذا أذللتهم صلحوا ... على الهوان وإن أكرمتهم فسدوا

لعلك، لالمًا لك، فضحك العي، أو صبحك النعي، فندمت على بادرة خذلانك، وسقطات لسانك، وهببت من غفوة التأسي، أو المتأسي، وقلت: من الآسي، من حز هذه المواسي، لياذًا بالإسار، عن دعوة الآصار، وعياذًا على الإعلان والإسرار، من مستكن الكفر والإصرار، وتيمم الهاشميين بدعوة أبي عبيد المختار`ggjilأ، والتعمم بسيدنا ونبينا محمد المختار.

"متى كان الخيام بذي طلوح"، أو جمعنا الرحم في سام بن نوح، أعرض عليكم ثوب الملبس، بالتحامل على يافث، والترامي في الإلحاق به على القائف والنافث، وإلا أي عيص إلينا ضمكم، أو بأي بركة خصكم صلى الله عليه وسلم أو عمكم. ما غمك، من أغمك، ولا ذمك من أذمك، وسمك وأحمك، وقتل أباك وسباك أمك. ابن عمكم الطاغوت وسيدكم البرهمن والبرهوت، شتان ما بين النجوم الطارقة والشموس الفارقة، وبين سقاط الجرامقة ومقاط الأفارقة، الوضر الأنذال، والبخر السبال، لا غسل ولا طهارة، ولا نظافة لطامث ولا عطاره:

قوم إذا جر جاني قومهم أمنوا ... من لؤم أعراضهم أن يقتلوا قودا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت