فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 672

شيبانها ومازنها وأوسها، وصدوه عن حوزته إلى الأطرار، واتبعوه بحرب ذي قار، ثم أزالوه عن ملك ظفار:

إذ جنبنا خيلنا من ظفار ... ثم سرنا بها مسيرًا بعيدًا

فاستبحنا بالخيل ملك قباذ ... وابن أفلوذ جاءنا مصفودا

فهذا أبرويزكم، لا أبان تمييزكم، الذي بذكره تبجحت، وعذره رجحت، هو الذي دوخ أريافكم، ووطئ أكتافكم، وأورثنا ورثته بالمدائن أسيافكم، وحطكم من الحزوم، وأقصاكم إلى أبعد التخوم، وبه نزلت في قصتكم: (آلم غلبت الروم) ، فأخذنا للخؤولة فيكم بثأرها، ونضجنا بالحمية من عارها، وتداعينا بمضر الحمراء ونزارها، يا للهمم الحميرية، والعصائب اليمنية والمضرية، من أبناء ذي مرائد والصباح، وجذيمة الوضاح، وأبرهة ذي المنار، وعمرو ذي الأذعار، وناشر النعم والرائش، وسلمة ذي فائش،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت