فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 672

وما ذكرت من إناوة غسان، لسليح يا خطل اللسان، فتلك سارية من خلال الأزد، وفلال عرم السد، رازوا لقومهم البلاد فضلّوا، وفقدوا ملأهم فقلوا، فما عداهم، أن داهنوا عداهم، حتى استقلوا، وأمروا ففلوا. ولما تدارك غابرهم، ودجعا دراك حارثهم وعامرهم، قصروا خطاهم، وقصروا مطاهم، وأعطاهم جذع من سيفه ما أ 'طاهم، ثم جعل قومه بعد يضربونهم في الأعراض والرواجب، ويناوبونهم بين الصفرية والرواجب، حتى استرهنوا منهم قوس حاجب، رغبةً في خفرهم، وإجارة سفرهم، وتجهيز لطائمهم، وتجويز خطائمهم، وجعلت ملوككم تخولنا بالجعائل والوضائع، وتنحلنا ضروب الوشى والقطائع.

وإساءات ضى الإساءة يذكر ... نك يومًا إحسان ذي الإحسان

هذه أقيالكم ال: اسرة، وأجيالكم القياصرة، لاها الله إلا الفيوج المتقاصرة، وعلوج بخت نصر وناصرة، عاملوا المهن، وحاملوا الأهن، وباذلو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت