سمية أخيذة من أسراكم، وسرية تصيرت إلى أبي جبر ثم إلى الحارث ابن كلدة من هدايا كسراكم، فأزوجها الحارث مسروحًا في حي مضاع، وبيت قعيدته لكاع، تسرح في حيال، ويبيت عندها مصطلبًا شيخ العيال. فإن كان واثبها حليف عهد، أو سافحها أو خاتلها عن قصد، فسامحته بما سامحها. ثم صارت إلى عبيد، بغير عقد، وظنت أن في كل أوديتها بني سعد.
كعادتها فيما مضى من شبابها ... كذلك تدعو كل مرة أرامله
أتراها من الاثنى عشر ألفًا بغين، ببلاد الأرمن، حاضرة ملككم، وسميساط واسطة سلككم، اللائي حظرهن طاغيتكم عن التزويج، وأباح