وإذا مرض وعاده عواده، أنشد:
وهل هي إلا علّةٌ بعد علّةٍ ... إلى العلة الكبرى وتلك هي التي
وإذا رأى رجالًا لا حمية ولا منعة فيهم، أنشد:
إذا ما عدّ مثلكم رجال ... فما فضلُ الرَّجالِ على النساءِ
وإذا اشتكى إليه إنسان إقلالًا [أنشد] :
إذا شئتَ أن تحيا غنيًَّا فلا تكن ... بمنزلة إلا رضيتَ بدونها
وإذا رأى ذا ضغن صاحب آخر، أنشد:
إذا أنت لم تسقم وصاحبت مسقما ... وكنت له خدنًا فأنت سقيمُ
وإذا دخل عليه ثقيل، أنشد:
أيا جبليْ نعمانَ باللهِ خلِّيا ... نسيمَ الصَّبا يخلصْ إليَّ نسيمها
وإذا جاء عليه بنزر يسير، أنشد:
توتيك نزرًا قليلا وهي خائفة ... كما يخاف مسيسَ الحيَّةِ الفرق
وهذه جمعية لم أظفر بمثلها، فرحم الله من فهمها وحفظها، وأورد كل بيت في محله، ليجل عند خله.