وإذا رأى خليلا له قد حَفَّت به أربابُ الحاجات وكان أمرهُ في الأولِ وأقرب، أنشد:
حَيَّاك مَن لم تكن ترُحَي تحيَّتُه ... لولا الحوائجُ ما حَيَّاكَ إنسانُ
وإذا رأى أحدًا غَضِب من أمرٍ ولم ينفعه غضبُه،
غضبت ْتميمٌ أن تقتَّلَ عامرٌ ... يوم النَّسار فأُعتبوا بالصَّيلمِ
وإذا رأى السلطانَ عَزَم على الغَزو ونهض إلى العدوّ، أنشد:
يومانِ يومُ مقاماتٍ وأنديةٍ ... ويومُ سيرٍ إلى الأعداء وتأنيبِ
وإذا رأى أمرًا مُعضِلًا وصَبر عليه وعوتب في ذلك، أنشد:
ومِن خير ما فينا من الأمر أننا ... متى نلق يومًا موطنَ الصَّبرِ نصيرِ
وإذا قال له أخ: إنهَّ اشتاقَ له اشتاقًا شديدًا، أنشد:
فلما تواقَفْنا عرفت الذي به ... كمثل الذي حذوك النَّعلَ بالنَّعلِ