الصفحة 4 من 23

وتوالت الأحداث وأمريكا تناور في كل ميدان لبسط نفوذها وهيمنتها على العالم، فبعد العدو الأحمر الذي جمعت من تحت مظلة عداوته حلفاء لها، بدأت تبحث عن مخدر آخر تقنع به الآخرين ليسلموا لها زمام أمورهم، فأعلنت عن طريق مجلس حلفها الأطلسي على لسان خفير سولانا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي في عام 1412هـ "أن العدو الذي يهددنا جميعا ويهدد حضارتنا بعد العدو الأحمر هو العدو الأخضر - أي الإسلامي - ولا بد من التعاون والاتحاد بين دول الحلف وحلفائهم ضد هذا العدو المشترك" وحاولت أمريكا جمع حلفائها ليعملوا معها ضد أنفسهم بحجة العمل ضد عدو مشترك، ولكن دول أوروبا كانت تفهم هذه المخططات الأمريكية وتعي معنى إبراز هذا العدو الذي من شأنه أن يتيح لأمريكا استمرار توسيع قواعدها في أوروبا وتحريك دول الحلف أنما تريد وكيفما شاءت لحرب هذا العدو الجديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت