بسم الله الرحمن الرحيم
قبل أن نبدأ نذكر أن أعداء أمريكا يقولوا شكرًا لك سيدي أسامة وللمجاهدين معك، وذلك بسبب ما أحدثته غزوتي واشنطن ونيويورك من تغير جذري في الميزان الاقتصادي العالمي والسياسي، وما سينتج عنها من انهيار لأمريكا بإذن الله تعالى.
نعم لقد أجبرت أحداث جمادى طاغوت العالم أمريكا أن يجثوا على ركبه ليستجدي العالم لتخليصه مما هو فيه، ولكن استجداءه للعالم جاء بأساليب ملتوية على شكل تحالفات ومؤتمرات، إلا أن هذا لن يدوم طويلًا فسوف يأتي الوقت الذي تطلب فيه أمريكا صراحة من حلفائه وأعدائه على حد سواء العون بكل استجداء وذل ليوقفوا انهيارها ويحموها من السقوط، كما حصل للاتحاد السوفيتي عندما انهار ذلك الانهيار المروع الذي أشفى الله به صدور المسلمين.