ولأن الكتاب يحتوي على مختلف التعاليم مصنفةً تصنيفًا جيدًا، فقد لاقى نجاحًا كبيرًا بين الجماهير اليهودية.
ومع أن الحاخامات الإشكناز هاجموا الشولحان عاروخ في بادئ الأمر، فإنه صار الكتاب المُعتمَد لدى اليهود الأرثوذكس، وخصوصًا بعد أن قام موسى إيسيرليز (يسرائيليتش) (1520 ـ 1572) بإضافة الهوامش والملاحق المتعلقة بالمنهاج الإشكنازي. وقد ظهرت هذه الهوامش والإضافات في كل طبعة من طبعات الكتاب وسُمِّىت «ماباه» أي «مفرش المائدة» ، وتشير عبارة «شولحان عاروخ» إلى كلٍّ من المائدة والمفرش.