فهرس الكتاب

الصفحة 5076 من 8511

5 ـ الثواب والعقاب في هذا العالم.

6 ـ الروح ومصيرها.

7 ـ البعث.

8 ـ خلاص يسرائيل.

9 ـ خلود الروح، والثواب والعقاب في الآخرة.

وفي الفترة نفسها، قام آخرون بمحاولات مماثلة. وفي القرن الحادي عشر، قام يهودا اللاوي بمحاولة مماثلة. ورغم أن هؤلاء المفكرين الدينيين ناقشوا العقائد، فإنهم لم يحددوا ما هو أساسي وما هو فرعي فيها، أي أنهم لم يحددوا أصول الدين. ولكن أهم المحاولات، وأكثرها محورية هي محاولة موسى بن ميمون؛ الفيلسوف العربي اليهودي (أو الفيلسوف العربي الإسلامي المؤمن باليهودية) الذي تأثر بعلم الكلام فدرس أصول الدين، وحَدَّد جذور اليهودية التي تُسمَّى بالعبرية «عيقَّاريم» ، وهي ترجمته لكلمة «أصول» . ولقد لخصها في ثلاثة عشر أصلًا:

1 ـ أنا أؤمن إيمانًا كاملًا بأن الإله، تبارك اسمه، هو الموحّد والمدبّر لكل المخلوقات. وهو وحده الصانع لكل شيء فيما مضى وفي الوقت الحالي وفيما سيأتي.

2 ـ أنا أؤمن إيمانًا كاملًا بأن الإله، تبارك اسمه، واحد لا يشبهه في وحدانيته شيء بأية حال، وهو وحده إلهنا، كان منذ الأزل، وهو كائن وسيكون إلى الأبد.

3 ـ أنا أؤمن إيمانًا كاملًا بأن الإله، تبارك اسمه، ليس جسمًا، ولا تحده حدود الجسم، ولا شبيه له على الإطلاق.

4 ـ أنا أؤمن إيمانًا كاملًا بأن الإله، تبارك اسمه، هو الأول والآخر.

5 ـ أنا أؤمن إيمانًا كاملًا بأن الإله، تبارك اسمه، هو وحده الجدير بالعبادة، ولا جدير بالعبادة غيره.

6 ـ أنا أؤمن إيمانًا كاملًا بأن كل كلام الأنبياء حق.

7 ـ أنا أؤمن إيمانًا كاملًا بأن نبوة سيدنا موسى عليه السلام كانت حقًا، وأنه كان أبًا للأنبياء، من جاء منهم قبله ومن جاء بعده.

8 ـ أنا أؤمن إيمانًا كاملًا بأن التوراة، الموجودة الآن بأيدينا، هي التي أُعطيت لسيدنا موسى عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت