فهرس الكتاب

الصفحة 3224 من 8511

إن شنياؤور يشن هجومًا عنيفًا على اليهودية البالية التي شاخت وتحجرت وعلى التراث اليهودي وعلى التاريخ اليهودي ولكنه يصر مع هذا على انتمائه اليهودي الإثني، الذي لا وجود له خارج هذا التاريخ اليهودي الوهمي. ولهذا نجد أن شعره يزخر بالتناقضات، فقصائده تجمع بين النزعة الحسية الواضحة والنزعة التشاؤمية التي لا ترى في الحياة إلا وهمًا فارغًا. ورغم تمرُّده على سائر أشكال الضعف والخنوع، إلا أنه يبدو يائسًا ومستسلمًا تمامًا إزاء المصير الإنساني المأساوي المحتوم.

وكثيرًا ما يأتي ذكر شنياؤور، إلى جانب بياليك وتشرنحوفسكي، بوصفه أحد"الثلاثة العظام"في الأدب الحديث المكتوب بالعبرية، ولكنه يفوقهم من ناحية غلبة الطابع الحسي في شعره.

ومن مؤلفات شنياؤور الأخرى قصائد للأطفال (1908) ، والجسور (1923) ، والرؤى (1924) ، وفصول الغابة (1933) ، وكلها مجموعات شعرية. ومن مؤلفاته القصصية من الحياة والموت (1910) ، والمضايق (1923) ، وكلها بالعبرية. أما مؤلفاته اليديشية (التي تفوق في غزارتها مثيلتها بالعبرية) فمن بينها: أعماله الكاملة (1909) ، وموت ـ من مذكرات منتحر مجنون (1909) ، ورواية نابليون والحاخام التي صدرت لها ترجمة فرنسية عام 1943. ومعظم أعماله اليديشية نُشرت في صحف ومجلات متنوعة، ولم يظهر منها على هيئة كتب إلا عدد قليل. وقد تُرجم كثير من أعمال شنياؤور إلى اللغات الأوربية، وقام هو نفسه بترجمة كثير من مؤلفاته اليديشية إلى العبرية.

إليشيفا (1888-1949)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت