وحركة الإعتاق ذات شقين: شق سياسي يتمثل في إعطاء اليهود حقوقهم السياسية والمدنية، وشق اجتماعي هو إعطاء اليهود حقوقهم الاقتصادية وإتاحة فرص العمل والحراك الاجتماعي أمامهم. وثمة شق ثقافي مرتبط بالشقين السابقين.
وقد تمثَّل الإعتاق السياسي والمدني في هدم أسوار الجيتو وإسقاط كثير من مؤسسات الإدارة الذاتية، مثل القهال، وحصول اليهود على المساواة السياسية.
وفيما يلي نورد بعض التواريخ المهمة الخاصة بمنح اليهود حقوقهم، مع ملاحظة أن كل هذه القوانين والإعلانات الدستورية والتصرفات قد صدرت في أقل من مائة وخمسين عامًا، وهي فترة قصيرة للغاية حتى لو نُظر إليها من وجهة نظر الفرد اليهودي وليس فقط من وجهة نظر التاريخ الإنساني أو تواريخ الجماعات اليهودية في العالم:
1787 يصدرالإمبراطور جوزيف الثاني (النمسا) براءة التسامح.
1788 يعلن دستور الولايات المتحدة أنه لن يطالب أي مواطن يبحث عن عمل ... أن يدخل امتحانًا دينيًا.
1789 ينص إعلان حقوق الإنسان والمواطن في فرنسا على أن:"الناس يولدون ويظلون أحرارًا متساوين في الحقوق".
1791 يمنح المجلس الوطني الفرنسي اليهود الجنسية الفرنسية والحقوق المدنية الكاملة وجيوش نابليون تحمل لواء الإعتاق أينما ذهبت.
1795 يحصل اليهود في هولندا على حقوق متساوية، ثم يتم انتخاب أول رئيس يهودي للبرلمان في عام 1798.
1797 إلغاء الجيتو في إيطاليا.
1812 يعلن فريدريك وليم الثاني، ملك بروسيا، أن اليهود مواطنون بروسيون.
1839 إعلان المساواة في الحقوق في كندا.
1848 يعلن المجلس الوطني الألماني في فرانكفورت أن «الولاء الديني للإنسان لن يُقرِّر أو يُحدِّد حقوقه الوطنية أو السياسية» . وقد ظل هذا المبدأ هو النموذج الذي يُحتذَى في كل الدساتير التي أصدرتها الدويلات الألمانية إلى أن صدر دستور ألمانيا الموحَّد.
1867 إجراء تعديلات دستورية في الإمبراطورية النمساوية المجرية لإعطاء اليهود حقوقهم.